قادة أوروبا يناقشون مصير الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا
قادة أوروبا يناقشون مصير الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا
- أسواق المال
- أنجيلا ميركل
- إعلان نتيجة
- إيرلندا الشمالية
- اقتصاد بريطانيا
- الاتحاد الأوروبي
- البرلمان الأوروبي
- الدول الست
- الرئيس الفرنسي
- أسرع
- أسواق المال
- أنجيلا ميركل
- إعلان نتيجة
- إيرلندا الشمالية
- اقتصاد بريطانيا
- الاتحاد الأوروبي
- البرلمان الأوروبي
- الدول الست
- الرئيس الفرنسي
- أسرع
- أسواق المال
- أنجيلا ميركل
- إعلان نتيجة
- إيرلندا الشمالية
- اقتصاد بريطانيا
- الاتحاد الأوروبي
- البرلمان الأوروبي
- الدول الست
- الرئيس الفرنسي
- أسرع
- أسواق المال
- أنجيلا ميركل
- إعلان نتيجة
- إيرلندا الشمالية
- اقتصاد بريطانيا
- الاتحاد الأوروبي
- البرلمان الأوروبي
- الدول الست
- الرئيس الفرنسي
- أسرع
يجتمع وزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي، اليوم، في برلين، لمناقشة تبعات القرار التاريخي للبريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ووسط تعبير عن الحزن ودعوات إلى الهدوء، يبدأ القادة والمسؤولون الأوروبيون بتعبئة لتكون العملية الانتقالية بعد خروج بريطانيا على أكبر قدر من السهولة.
وأعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتايمناير، أمس، أن نظراءه في الدول الست المؤسسة للاتحاد سيعقدون اجتماعا السبت في برلين.
ويستقبل شتاينماير نظرائه الفرنسي جان مارك إيرلوت، والهولندي بيرت كوندرز، والإيطالي باولو جنتيلي، والبلجيكي ديدييه ريندرز، واللوكسمبورجي جان أسلهورن، لمناقشة قضايا الساعة في السياسة الأوروبية.
وأعرب شتاينماير عن أسفه لتأييد البريطانيين خروج البلاد من الكتلة الأوروبية بنسبة 51.9%، بحسب النتائج الرسمية، مشيرا إلى "يوم حزين بالنسبة إلى أوروبا وبريطانيا".
وصرح إيرولت لوكالة "فرانس برس"، بأن باريس وبرلين ستعرضان على شركائهما "حلولا عملية" لجعل الاتحاد الأوروبي "أكثر فعالية"، لكن "من دون الدخول في بناء هيئات كبيرة".
ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي نددت بـ"الضربة التي وجهت إلى أوروبا"، وإلى "عملية التوحيد الأوروبية"، الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند ورئيس الحكومة الإيطالي ماتيو رينزي إلى القدوم إلى برلين الإثنين، كما ستلتقي رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.
- "دور مركزي" -
وأعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر لصحيفة بيلد الألمانية، أن ألمانيا ستظل بعد خروج بريطانيا تؤدي دورا مركزيا، وحتى أكثر أهمية داخل الاتحاد الأوروبي.
وأغلقت أسواق المال العالمية التي لم تكن تتوقع نتيجة الاستفتاء، على تراجع الجمعة، باستثناء لندن التي استفادت من وجود العديد من الشركات المتعددة الجنسيات نشاط بعضها محدود في أوروبا، إلا أن تراجع الجنيه الإسترليني حمل المصرف المركزي البريطاني، على إعلان استعداده لضخ 250 مليار جنيه (326 مليار يورو) لتأمين السيولة في الأسواق.
وأظهر الاستفتاء الانقسام في البلاد، بعد أن صوتت لندن وإسكتلندا وإيرلندا الشمالية على البقاء في الاتحاد الأوروبي بينما غلبت أصوات مؤيدي الخروج في شمال إنجلترا وويلز.
ودعت عريضة وقعها أكثر من 350 ألف شخص إلى إجراء استفتاء جديد، بينما طالبت عريضة أخرى وقعها 90 ألف شخص باستقلال لندن وانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني المحافظ ديفيد كاميرون، استقالته بعد بضع ساعات على إعلان نتيجة الاستفتاء، إلا أنه أشار إلى أنه سيظل في منصبه حتى تعيين زعيم جديد للحزب في أكتوبر، كما اضاف أنه سيترك إلى خلفه مهمة التفاوض بشأن عملية خروج البلاد مع الاتحاد الأوروبي.
وحمل رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز بشدة، الجمعة، على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، واصفا بـ"المخزي" قرار استقالته في أكتوبر، وليس غداة الاستفتاء.
وقال شولتز لشبكة التلفزيون الألمانية العمومية "آ ار دي": "عندما أعلن كاميرون في 2013 عزمه على تنظيم استفتاء بشأن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أو خروجها منه، رهن قارة بأكملها من أجل مفاوضاته التكتيكية".
وعكست عناوين الصحف البريطانية، اليوم، الاختلافات بين آراء الناخبين، حيث كتبت صحيفة "ديلي ميل" الشعبية المشككة في أوروبا: "اليوم الذي نهض فيه شعب بريطانيا الهادئ أمام الطبقة السياسية المتغطرسة والبعيدة عن الواقع وأمام النخبة المتكبرة في بروكسل".
ويخشى أن يحدث قرار البريطانيين حالة من العدوى في أوروبا، مع تنامي الحركات الشعبوية واتفاقها على توجيه الانتقادات لبروكسل والمؤسسات الأوروبية.
ودعت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن على الفور، إلى استفتاء في فرنسا، كما طالب النائب الهولندي عن اليمين المتطرف جيرت فيلدرز بالأمر نفسه لهولندا.
ويفترض أن تبدأ بريطانيا عملية تفاوض قد تستمر سنتين مع الاتحاد الأوروبي، بشأن شروط الخروج، وفي هذه الأثناء تبقى ملتزمة بالاتفاقات المبرمة، لكن قادة المؤسسات الأوروبية حثوا لندن منذ الجمعة على البدء في أسرع وقت بهذه المفاوضات، معلنين أنهم مستعدون لذلك.
وفي بريطانيا تطرح استقالة كاميرون تكهنات بشأن خليفته، بعد أن دار الحديث عن تطلع زعيم حملة الخروج المحافظ بوريس جونسون رئيس بلدية لندن السابق للمنصب، في حين يتعين إعادة توحيد الحزب والبلاد المنقسمين.
ولدى خروج جونسون من منزله، استقبله حشد من نحو 100 شخص من مؤيدي البقاء بهتافات "أحمق"، وقال لاحقا للصحفيين: "الخروج من الاتحاد الأوروبي يجب أن يحدث بدون استعجال".
وقال زعيم حزب الاستقلال "يوكيب" المناهض لأوروبا نايجل فاراج، إنه بدأ "يحلم ببريطانيا مستقلة"، مؤكدا أن النتيجة تشكل "انتصارا للناس الحقيقيين والناس العاديين".
ولا يهدد خيار المغادرة اقتصاد بريطانيا فحسب، وإنما كذلك وحدتها، حيث أعلنت رئيسة وزراء إسكتلندا نيكولا ستورجون زعيمة الحزب القومي، الجمعة، أن خطة تنظيم استفتاء ثان للاستقلال باتت "على الطاولة".
- أسواق المال
- أنجيلا ميركل
- إعلان نتيجة
- إيرلندا الشمالية
- اقتصاد بريطانيا
- الاتحاد الأوروبي
- البرلمان الأوروبي
- الدول الست
- الرئيس الفرنسي
- أسرع
- أسواق المال
- أنجيلا ميركل
- إعلان نتيجة
- إيرلندا الشمالية
- اقتصاد بريطانيا
- الاتحاد الأوروبي
- البرلمان الأوروبي
- الدول الست
- الرئيس الفرنسي
- أسرع
- أسواق المال
- أنجيلا ميركل
- إعلان نتيجة
- إيرلندا الشمالية
- اقتصاد بريطانيا
- الاتحاد الأوروبي
- البرلمان الأوروبي
- الدول الست
- الرئيس الفرنسي
- أسرع
- أسواق المال
- أنجيلا ميركل
- إعلان نتيجة
- إيرلندا الشمالية
- اقتصاد بريطانيا
- الاتحاد الأوروبي
- البرلمان الأوروبي
- الدول الست
- الرئيس الفرنسي
- أسرع