معسكر «الإخوة الأعداء» أو «تحالف المصلحة»
معسكر «الإخوة الأعداء» أو «تحالف المصلحة»
- أيمن نور
- إبراهيم منير
- اكتمال النصاب
- الإخوان فى الخارج
- البناء والتنمية
- التنظيم الإرهابى
- الجماعة الإسلامية
- الجمعية العمومية
- أربعة
- أزمة
- أيمن نور
- إبراهيم منير
- اكتمال النصاب
- الإخوان فى الخارج
- البناء والتنمية
- التنظيم الإرهابى
- الجماعة الإسلامية
- الجمعية العمومية
- أربعة
- أزمة
- أيمن نور
- إبراهيم منير
- اكتمال النصاب
- الإخوان فى الخارج
- البناء والتنمية
- التنظيم الإرهابى
- الجماعة الإسلامية
- الجمعية العمومية
- أربعة
- أزمة
- أيمن نور
- إبراهيم منير
- اكتمال النصاب
- الإخوان فى الخارج
- البناء والتنمية
- التنظيم الإرهابى
- الجماعة الإسلامية
- الجمعية العمومية
- أربعة
- أزمة
«ليس للإخوان حليف سوى مصلحتهم».. عبارة يرددها الكثيرون من حلفاء الإخوان وقيادات ما يسمى «تحالف دعم الشرعية»، الذى تشكّل بعد ثورة 30 يونيو، لدعم الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسى، لكن سرعان ما انفضّ بسبب مواقف الإخوان وسعيهم الدائم لتحقيق مصالحهم. وعقب ثورة 30 يونيو، سعى التنظيم لضم كل من يؤيدهم، لكنهم سرعان ما تخلوا عنه بعد 3 سنوات، ضمن خطة للتقرب من النظام ومحاولة التصالح معه. {left_qoute_1}
مؤخراً، جمّد مجلس شورى الجماعة الإسلامية علاقته مع تنظيم الإخوان، بما فيها وجوده داخل ما يسمى «تحالف دعم الشرعية»، على خلفية تصريحات إبراهيم منير، نائب المرشد، فى مجلس العموم البريطانى قبل أسبوعين، التى اتهم فيها الجماعة الإسلامية بالمسئولية عن الإرهاب فى فترة الثمانينات والتسعينات. وقالت مصادر بالجماعة الإسلامية إن قيادات من مجلس شورى الجماعة، على رأسها، أسامة حافظ وعبود الزمر وآخرون، قرروا تجميد العلاقة مع الإخوان، بما فى ذلك اشتراك الجماعة فى تحالف دعم الشرعية الإخوانى.
وأضافت المصادر أنه كان من المقرر عقد جمعية عمومية للتصويت على قرار التجميد، لكن بعض الصعوبات حالت دون انعقاد الاجتماع، منها ما هو أمنى، ومنها الخوف من عدم اكتمال النصاب، وغياب عدد من أعضاء الجمعية العمومية لأسباب متعلقة بالبعد المكانى، مشيرة إلى أن القرارات تضمنت تجميد الاشتراك فى أى من فعاليات الإخوان، بشكل كامل سواء فى الداخل أو الخارج. وتابعت: «صدرت تعليمات لقيادات الجماعة الإسلامية فى الداخل والخارج، مع التشديد على قيادات الخارج، بعدم المشاركة فى أى من فعاليات الإخوان أو احتفالاتهم أو مؤتمراتهم، وتضمنت التعليمات قيادات حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة، لا سيما أن أعضاء وقيادات الحزب، هم كوادر بالجماعة الإسلامية.
وحسب المصادر، فإن التصريحات المسيئة إلى الجماعة الإسلامية فى مجلس العموم البريطانى كانت من أسباب تجميد العلاقات مع تنظيم الإخوان، وطريقة اعتذار «منير» التى جاءت عبر رسالة ورقية لم تنشرها مواقع الإخوان، ولم يصدر بها بيان رسمى كما الحال مع ما حدث من نشر الإخوان لتصريحات منير عبر مواقعهم وفى بيان صحفى، كانت ضمن أسباب تجميد العلاقات مع التنظيم، لأن طريقة الاعتذار كانت غير مرضية بالنسبة لقيادات الجماعة الإسلامية. واستطردت: «من أسباب تجميد العلاقات الأزمة الداخلية بين الإخوان، وانقسام التنظيم إلى جماعتين تهاجم كل واحدة الأخرى، وتحاول استقطاب حلفاء لها من خارج الإخوان، ما يصعب التعامل مع الإخوان كما يوجد تضاد فى قراراتها وتصرفاتها».
وكان عبود الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، أعلن عقد جمعية عمومية للجماعة، للتصويت على قرار تجميد العلاقات مع الإخوان، والانسحاب من تحالف دعم الشرعية، مؤكداً تبنيه قرار تجميد العلاقات. وقال ربيع شلبى، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، إن قرار تجميد العلاقات مع التنظيم الإرهابى جاء بعد ضغوط كبيرة على المهندس أسامة حافظ، رئيس مجلس شورى الجماعة، لا سيما من الشباب وقيادات الداخل، لما تعرضت له الجماعة بسبب علاقتها مع الإخوان، وحبس عدد من أعضائها وأعضاء حزب البناء والتنمية التابع لها، دون وجود اهتمام يُذكر من قبَل القيادات، مشيراً إلى أنه عند وفاة رئيس مجلس شورى الجماعة السابق الدكتور عصام دربالة، رغم تحالفه القوى مع الإخوان، لم يصدروا حتى بياناً واحداً لنعيه، وتجاهلته جميع وسائل إعلامهم بما فى ذلك الفضائيات، مؤكداً أن لفظ «تجميد العلاقات» هو لفظ دبلوماسى لقرار الانفصال والانسحاب والابتعاد عن الإخوان بالكامل.
وشنّ عاصم عبدالماجد، حليف الإخوان الأقوى فى التنظيم، هجوماً عنيفاً ضد جماعة الإخوان، واتهم أفرعها فى الدول المختلفة بالتحالف مع الأمريكان والشيعة، حيث كتب عبر صفحته الشخصية على فيس بوك: «إذا مرت فصول السنة الأربعة على الشجرة العتيقة ولم تثمر فمتى بالله عليكم تطرح ثمرها». وأضاف «عبدالماجد»: «فى العراق تحالفوا مع الأمريكان والشيعة بدلاً من مجاهدة المحتل، وفى مصر كانوا فى سدة الحكم ومعهم شرعيتان ثورية ودستورية بل وشرعية إسلامية، وناشدناهم أن يأخذوا الأمور بقوة فعادوا بالبلاد إلى المربع رقم صفر». وقال إن منهج الإخوان مشوش ويحتاج لإصلاحه، وعليهم أن يثوروا على ركام هائل من المسلّمات المزيفة داخل الجماعة. ولم يقتصر الأمر على الجماعة الإسلامية وحدها، بل أعلن عدد من حلفاء الإخوان فى الخارج رفضهم لما يقوم به التنظيم وأبرزهم الإعلامى طارق عبدالجابر الذى عاد للقاهرة، والدكتور أيمن نور، صاحب قناة «الشرق» الموالية للإخوان، وآخرون.
- أيمن نور
- إبراهيم منير
- اكتمال النصاب
- الإخوان فى الخارج
- البناء والتنمية
- التنظيم الإرهابى
- الجماعة الإسلامية
- الجمعية العمومية
- أربعة
- أزمة
- أيمن نور
- إبراهيم منير
- اكتمال النصاب
- الإخوان فى الخارج
- البناء والتنمية
- التنظيم الإرهابى
- الجماعة الإسلامية
- الجمعية العمومية
- أربعة
- أزمة
- أيمن نور
- إبراهيم منير
- اكتمال النصاب
- الإخوان فى الخارج
- البناء والتنمية
- التنظيم الإرهابى
- الجماعة الإسلامية
- الجمعية العمومية
- أربعة
- أزمة
- أيمن نور
- إبراهيم منير
- اكتمال النصاب
- الإخوان فى الخارج
- البناء والتنمية
- التنظيم الإرهابى
- الجماعة الإسلامية
- الجمعية العمومية
- أربعة
- أزمة