«صقر» عن الإخوان: حركة اتخذت الدين ستاراً لمصالحها
«صقر» عن الإخوان: حركة اتخذت الدين ستاراً لمصالحها
- الأزهر الشريف
- الحمد لله
- الفنية العسكرية
- تنظيم الجهاد
- جزيرة العرب
- جماعة الإخوان
- سيد قطب
- شكرى مصطفى
- شمال أفريقيا
- أرض
- الأزهر الشريف
- الحمد لله
- الفنية العسكرية
- تنظيم الجهاد
- جزيرة العرب
- جماعة الإخوان
- سيد قطب
- شكرى مصطفى
- شمال أفريقيا
- أرض
- الأزهر الشريف
- الحمد لله
- الفنية العسكرية
- تنظيم الجهاد
- جزيرة العرب
- جماعة الإخوان
- سيد قطب
- شكرى مصطفى
- شمال أفريقيا
- أرض
- الأزهر الشريف
- الحمد لله
- الفنية العسكرية
- تنظيم الجهاد
- جزيرة العرب
- جماعة الإخوان
- سيد قطب
- شكرى مصطفى
- شمال أفريقيا
- أرض
رد الشيخ عطية صقر على كتاب «الفريضة الغائبة» لعبدالسلام فرج ورد على بعض أفكار الإخوان، لكنه لم يذكرهم بصورة مباشرة، ومع ذلك رأيت ضم رأيه للكتاب لسببين الأول: أن الذى يعنينا هو الأفكار بقطع النظر عمن يتبناها، بل الملاحظ أن صقر لم يذكر طوال رده اسم عبدالسلام فرج ولا جماعة الجهاد التى أسسها، مما يعنى أن كلامه عام لكل من يتبنى الفكرة، والثانى: أننى نقلت رأيه فى القضايا التى تتبناها جماعة الإخوان على وجه التحديد، مثل قضية التمكين، والحكم بغير ما أنزل الله، وهل مصر دولة مسلمة أم فى حاجة إلى الإسلام، وأزعم أن أحداً لا يستطيع أن يفرق بين ما إذا كان كلامه موجهاً لجماعة عبدالسلام فرج أم لجماعة الإخوان، ذلك لأن الفكرة أساسها الأستاذ سيد قطب، واستمرت بعد وفاته كمكون وموجه ومرجع للتيارات الإسلامية العنيفة من بعده، فانتقلت إلى صالح سرية فأنتجت الفنية العسكرية، وانتقلت لشكرى مصطفى فأنتجت التكفير والهجر، وانتقلت لعبدالسلام فرج فأنتجت تنظيم الجهاد.
يقول صقر رحمه الله: إن مصرنا العزيزة هى كنانة الله فى أرضه، وكان لها دور كبير فى نشر الحضارة الصحيحة التى جاء بها الإسلام، فعبرت منها الدعوة إلى شمال أفريقيا، وتخطت بها إلى أوروبا ونظراً للظروف التى عاشتها مصر أخيراً ظهرت بعض حركات أشبه بالفقاقيع على سطح الماء، اتخذ فيها الدين ستاراً يختبئ وراءه المغرضون، واستغلتها بعض التجمعات لتحقيق مصالحهم الشخصية. وحمل الغير على حكم غير مقطوع به أو الفتوى بغير علم قد تؤدى إلى الهلاك أو الفساد بوجه عام، والتكبر على الرجوع إلى أهل الاختصاص فى كل شىء غرور لا ينتج إلا الفوضى، وأن العلماء المتخصصين موجودون بكثرة والحمد لله. وأما عن التمكين للمسلمين فقد حدث والحمد لله، وأورث الله المسلمين أرض المشركين فى جزيرة العرب، وأمنهم على دينهم وذلك بفتح مكة التى كانت معقل الشرك، فصارت بلداً إسلامياً، وأما التهديد بالميتة الجاهلية لمن ليس فى عنقه بيعة هو لمن تخلف عن الجماعة المبايعة لإمامها وشذ عنها، وشق عصا الطاعة عليها، ولكن من هى الجماعة؟ هى عامة المسلمين أو علماؤهم الذين يسير الناس على هدايتهم، وليست الجماعة المزعومة التى تدعى أنها هى وحدها على الحق، وغيرها من عامة المسلمين ليسوا منها.
جزء من كتاب موقف الأزهر الشريف وعلمائه من جماعة الإخوان للباحث حسين القاضى.
- الأزهر الشريف
- الحمد لله
- الفنية العسكرية
- تنظيم الجهاد
- جزيرة العرب
- جماعة الإخوان
- سيد قطب
- شكرى مصطفى
- شمال أفريقيا
- أرض
- الأزهر الشريف
- الحمد لله
- الفنية العسكرية
- تنظيم الجهاد
- جزيرة العرب
- جماعة الإخوان
- سيد قطب
- شكرى مصطفى
- شمال أفريقيا
- أرض
- الأزهر الشريف
- الحمد لله
- الفنية العسكرية
- تنظيم الجهاد
- جزيرة العرب
- جماعة الإخوان
- سيد قطب
- شكرى مصطفى
- شمال أفريقيا
- أرض
- الأزهر الشريف
- الحمد لله
- الفنية العسكرية
- تنظيم الجهاد
- جزيرة العرب
- جماعة الإخوان
- سيد قطب
- شكرى مصطفى
- شمال أفريقيا
- أرض