العيد فى دول «الربيع» نُزهة فوق أشلاء الأحبة

كتب: الوطن

العيد فى دول «الربيع» نُزهة فوق أشلاء الأحبة

العيد فى دول «الربيع» نُزهة فوق أشلاء الأحبة

بذكريات فقد الأهل والأحبة، احتفلوا بالعيد وسط أطلال بيوتهم التى هدمتها الصواريخ والبراميل المتفجّرة.. هنا مشى أطفال سوريا والعراق واليمن وليبيا على أشلاء ذويهم وتنزّهوا.. وهل هناك من مكان آخر؟.. على أنقاض فرحتهم رقصت أنظمة دول وجماعات إرهاب رقصة «الديمقراطية الدامية».. هنا لا مفر لطفل فقد أباه أو أمه أو أخته أو زميله فى المدرسة، إلا أن يخرج ما تبقّى له من أهل فى أول أيام عيد الفطر بعد انقضاء شهر الصوم الذى صام فيه المسلمون عن الطعام والشراب، ولم يصم بعضهم عن القتل فى هذه البقاع التى شاء القدر أن تكون مسرحاً لما سمّاه الغرب بـ«الربيع العربى». هنا.. وهنا فقط دون بقية شعوب الأرض.. حاول هؤلاء الأطفال وذووهم انتزاع فرحة منقوصة.. تأتى قدراً فى كل عام مرة أو مرتين.. ليثبتوا لأنفسهم أولاً وللعالم أنهم ما زالوا أحياء.. ما زالوا بشراً يستحقون الفرح كما «توحّدوا مع الحزن».. هنا يظهر المتنبى بقصيدته الشهيرة عن «كافور الإخشيدى» ليصدح بمقولته المعبّرة: «عيد بأية حال عدت يا عيد».

 

سوريا: رحلة نحو المجهول «أ.ف.ب»

 

اليمن: الأصل هو الموت.. واللاالحياة! «أ.ف.ب»

 

فلسطين: لم يبق من «القضية» سوى ذهول على وجوه أطفالها «أ.ف.ب»

 

سوريا: على الأنقاض.. فى انتظار ما لا يجىء «أ.ف.ب»

 

ليبيا: أطفال يبحثون عن «دولة» «أ.ف.ب»

 

العراق: الأسود يليق بنا «أ.ف.ب»


مواضيع متعلقة