تايم: أحداث الاتحادية الأخيرة تقوض جهودا رامية للتوصل إلى اتفاق سياسي

كتب: أ ش أ

 تايم: أحداث الاتحادية الأخيرة تقوض جهودا رامية للتوصل إلى اتفاق سياسي

تايم: أحداث الاتحادية الأخيرة تقوض جهودا رامية للتوصل إلى اتفاق سياسي

ذكرت مجلة "تايم" الأمريكية أن موجة العنف التي شهدتها مصر خلال تظاهرات أمس أول الجمعة أمام قصر الاتحادية، من شأنها تقويض الخطوات المؤقتة التي اتخذتها القوى السياسية الأسبوع الماضي للتوصل إلى حل تفاوضي فيما بينها، لكسر حالة الجمود السياسي الذي أصاب البلاد. وذكرت المجلة، في تعليق أوردته على موقعها على شبكة الإنترنت اليوم، أن أحداث العنف التي صدرت عن الجانبين، سواء قوات الأمن أو المتظاهرين، جاءت بعد 24 ساعة فقط على أول اجتماع عام عقده ممثلون عن جماعة الإخوان المسلمين، وجبهة الانقاذ الوطني، بحضور الدكتور محمد البرادعي، منذ أشهر اتفقوا من خلاله على الإجماع على نبذ العنف. ورأت المجلة الأمريكية أن الفجوة بين معسكري السلطة والمعارضة لا تزال عميقة، في ظل إصرار جبهة الإنقاذ الوطني عدم القبول سوى بإعادة كتابة مواد الدستور الذي استفتي عليه، وتشكيل حكومة وحدة مطالبة الرئيس محمد مرسي بمنح أعضائها قطاع عريض من الوزارة الجديدة، فيما أبدى مرسي، في المقابل، استعداده مناقشة مراجعة مواد الدستور الجديد. وأضافت المجلة: "حتى وإن ألقت أحداث العنف الأخيرة شيئًا من الإلحاح على عاتق الجانبين على العودة إلى طاولة الحوار، إلا أن ما حدث قد تركنا أمام تساؤلات مفتوحة إذا ما كان اتفاق سياسي شامل بين جميع الأطراف المعنية سيسهم حقًا في تهدئة الشارع؟".