تاكسى لمحبى «عمر خيرت»: لا تقول لى «رومانسى» ولا «مهرجانات»
تاكسى لمحبى «عمر خيرت»: لا تقول لى «رومانسى» ولا «مهرجانات»
- الأغانى الرومانسية
- الإرشاد السياحى
- الذوق العام
- الزحام المرورى
- الفن الراقى
- حادث تفجير
- حالة نفسية
- رد الفعل
- ردود فعل
- سائقى التاكسى
- الأغانى الرومانسية
- الإرشاد السياحى
- الذوق العام
- الزحام المرورى
- الفن الراقى
- حادث تفجير
- حالة نفسية
- رد الفعل
- ردود فعل
- سائقى التاكسى
- الأغانى الرومانسية
- الإرشاد السياحى
- الذوق العام
- الزحام المرورى
- الفن الراقى
- حادث تفجير
- حالة نفسية
- رد الفعل
- ردود فعل
- سائقى التاكسى
- الأغانى الرومانسية
- الإرشاد السياحى
- الذوق العام
- الزحام المرورى
- الفن الراقى
- حادث تفجير
- حالة نفسية
- رد الفعل
- ردود فعل
- سائقى التاكسى
كان «محمد» يقود التاكسى غير مبالٍ بالزحام والضوضاء الكثيفة التى تحاصره من كل جانب، وجعلت الطريق شبه متوقف، وما إن لمح فى المرآة علامات الملل والضيق تبدو على ملامح الراكب الجالس فى المقعد الخلفى، حتى رفع صوت المسجل لتنطلق منه موسيقى «عمر خيرت»، متتبعاً رد الفعل على وجه الراكب، الذى تخلى عن الـ«تكشيرة»، وشعر «محمد» أنه أدرك هدفه.
«بَحب عمر خيرت ودايماً بَشغله، لا ليّا فى الأغانى الرومانسية ولا المهرجانات، هو عمر خيرت وبس، وأنا قاصد علشان أنقل الزبون لحالة نفسية كويسة»، يقولها «محمد» صاحب الـ37 عاماً، ويعمل على التاكسى منذ 8 سنوات.
لا يعتبر «محمد» ما يفعله شيئاً غريباً، فـالعجيب هو الأغانى المنتشرة حالياً وتروج للأخلاقيات البذيئة بين الناس، والتى أصبحت أشبه بالطوفان: «بعد ما تخرجت كنت شغال فى مجال الإرشاد السياحى فى الغردقة، وبعد حادث تفجير طابا فى 2008 اضطريت أسيب شغلى فى ظل الأزمة اللى حدثت وقتها، واشتغلت على التاكسى، وبقيت بدل ما أرشد للأماكن السياحية، بَروج للفنانين اللى بيمثلوا مصر بحق مثل عمر خيرت، وبَشغل أعمالهم فى التاكسى لزباينى».
ردود فعل غير متوقعة يتلقاها «محمد» من الركاب، لكن القاسم المشترك بينها هو الدهشة: «فيه ناس بتستغرب وتقول لى هو لسه فيه حد كده، وناس تقرر تتعامل معايا على طول، وناس تالتة بتشكرنى إنى خرجتهم من حالة الملل بسبب الزحام المرورى».
كل ما يتمناه «محمد» أن تتحول فكرته إلى ما يشبه المبادرة بين سائقى التاكسى أو حتى الميكروباصات، لنشر الفن الراقى، الذى يرفع من الذوق العام ويروج للأخلاق الحميدة: «بتناقش دايماً مع أصحابى من سواقين التاكسى، بحاول أقنعهم وبيقولوا عليّا حالم، لكن أنا شايف إن ده الصح وده يكفينى».
- الأغانى الرومانسية
- الإرشاد السياحى
- الذوق العام
- الزحام المرورى
- الفن الراقى
- حادث تفجير
- حالة نفسية
- رد الفعل
- ردود فعل
- سائقى التاكسى
- الأغانى الرومانسية
- الإرشاد السياحى
- الذوق العام
- الزحام المرورى
- الفن الراقى
- حادث تفجير
- حالة نفسية
- رد الفعل
- ردود فعل
- سائقى التاكسى
- الأغانى الرومانسية
- الإرشاد السياحى
- الذوق العام
- الزحام المرورى
- الفن الراقى
- حادث تفجير
- حالة نفسية
- رد الفعل
- ردود فعل
- سائقى التاكسى
- الأغانى الرومانسية
- الإرشاد السياحى
- الذوق العام
- الزحام المرورى
- الفن الراقى
- حادث تفجير
- حالة نفسية
- رد الفعل
- ردود فعل
- سائقى التاكسى