«موتوسيكلات» بالنفر تخطف زبائن الـ«توك توك»: أرخص وأسرع

كتب: محمد غالب

«موتوسيكلات» بالنفر تخطف زبائن الـ«توك توك»: أرخص وأسرع

«موتوسيكلات» بالنفر تخطف زبائن الـ«توك توك»: أرخص وأسرع

هموم عديدة يحملونها داخلهم، للبحث عن مصدر دخل بأقل تكاليف، فلا يمكنهم افتتاح مشروع أو حتى شراء «توك توك» يفى بمستلزماتهم، فخطر ببالهم شراء «موتوسيكل» ينقل الناس داخل الحوارى والأزقة والشوارع الجانبية، مقابل بضعة جنيهات.

فى «شبين القناطر»، استقر الأهالى على وسيلة المواصلات المستحدثة لتكون مشروعهم المستقبلى، ورغم دخله المنخفض، فإنهم يحمدون الله، ويأملون فى تحسن الظروف.

{long_qoute_1}

«اشتريته بـ5000 جنيه، وبشغّله بالنفر على قد حالى.. أرخص وأسهل من التوك توك، وبيدخل فى أضيق الشوارع»، هكذا تحدث «كريم محمد»، وهو يقف أمام الموتوسيكل فى انتظار زبون.

من 2 إلى 3 جنيهات، هى الأجرة التى يحددها سائق الموتوسيكل، حسب الزبون والمشوار: «مبلغ قليل بس هنعمل إيه؟ أحسن ما أمد إيدى لحد»، يقولها «كريم»، الذى يجنى فى اليوم نحو 15 جنيهاً، يدفع منها 5 جنيهات بنزين، إضافة إلى مصاريف إصلاح الموتوسيكل فى حالة وجود أعطال: «بحاول أعيش على قدى، وأوفر من مصاريف عيالى، وكل اللى بحلم بيه أعرف أعيش».

{long_qoute_2}

«كريم» الذى لديه طفلان وزوجته حامل، لم يشتر الموتوسيكل خصيصاً لهذا الغرض، فهو كان يمتلكه قبل أن يستخدمه للعمل فى الشوارع الضيقة: «فيه ناس بتخاف تركب بس مضطرة، أصل فيه أماكن التوك توك مايعرفش يدخلها، والناس غلابة جداً وكلنا بنمشّى حالنا».

3 جنيهات، هى أجرة الموتوسيكل لدى «أبوطارق»، ورغم أنها أغلى من أقرانه، لكن يقبل عليه الزبائن نظراً لهدوئه فى القيادة وتمكنه، فهو اشترى الموتوسيكل خصيصاً للعمل عليه بعد أن حالت ظروفه دون شراء «توك توك»: «بمشى براحتى وأوصل الناس جوه الحوارى». يصرف «أبوطارق»، على طفلين، ودخله اليومى فى حدود الـ20 جنيهاً، بما لا يفى بمصاريفه، ورغم ذلك يردد كلمة واحدة: «بأقول يا رب، وأتوكل عليه».

فى تلك الأثناء استوقف «أبوطارق» زبوناً يدعى الدكتور «محمد»، يريد أن يستقل الـ«موتوسيكل» إلى داخل القرية، حيث تبادلا أطراف الحديث: «مش أى حد بركب معاه ولو غريب مابركبش وراه ولا بناديله»، ليرد عليه «أبوطارق»: «طبعاً لازم تكون واثق فى السواق، وأنا كمان برفض أركب أطفال وناس مش واثق فيهم».


مواضيع متعلقة