أهالى المحافظات مع استمرار انقطاع المياه: «ارحمونا»
أهالى المحافظات مع استمرار انقطاع المياه: «ارحمونا»
- أحمد سعد
- أحمد صقر
- أحمد فتحى
- أسعار الكهرباء
- أعمال شغب
- أعمدة الإنارة
- أكوام القمامة
- أهالى القرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أحمد سعد
- أحمد صقر
- أحمد فتحى
- أسعار الكهرباء
- أعمال شغب
- أعمدة الإنارة
- أكوام القمامة
- أهالى القرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أحمد سعد
- أحمد صقر
- أحمد فتحى
- أسعار الكهرباء
- أعمال شغب
- أعمدة الإنارة
- أكوام القمامة
- أهالى القرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أحمد سعد
- أحمد صقر
- أحمد فتحى
- أسعار الكهرباء
- أعمال شغب
- أعمدة الإنارة
- أكوام القمامة
- أهالى القرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
ما زالت أزمة انقطاع مياه الشرب تُشعل مزيداً من الغضب بين المواطنين فى الكثير من القرى والمدن بمختلف المحافظات، حيث شهدت مدينة «البياضية» بجنوب الأقصر، احتجاجات واسعة، قام خلالها الأهالى بإغلاق الطرق وإشعال النار فى إطارات السيارات، وسط مطالبات بإقالة رئيس المدينة، العميد أحمد معوض، فيما دشّن عدد من شباب المحافظة هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعى بعنوان «معوض لازم يمشى».
{long_qoute_1}
ودعا أهالى مدينة «البياضية» والقرى التابعة لها إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام ديوان عام محافظة الأقصر، للمطالبة بإقالة رئيس المدينة، بسبب ما اعتبروه «فشله» فى حل مشكلة انقطاع مياه الشرب المستمرة منذ عدة أشهر، وتحول المدينة إلى منطقة عشوائية، تنتشر بها أكوام القمامة والأتربة، تحت بصر وسمع المسئولين بالأجهزة المحلية.
وشهدت المدينة خلال الأيام الماضية عاصفة من الاحتجاجات، تطورت إلى أعمال شغب منها قطع الطرق وإشعال النيران فى إطارات السيارات بقرية «الحبيل»، التابعة للمدينة، احتجاجاً على عدم وجود مياه للشرب وانقطاعها تماماً لعدة أيام، وعقب الواقعة، توجّه محافظ الأقصر محمد بدر، إلى القرية، والتقى بعدد من الأهالى الذين طالبوه باستبعاد رئيس المدينة، وعودة رئيس المدينة السابق، وإقالة رئيس شركة مياه الشرب.
وهاجم الأهالى رئيس المدينة، الذى كان حاضراً فى الاجتماع، واتهموه بالمسئولية عن تدهور جميع الخدمات بالمدينة، وطالبوه بتقديم استقالته، بينما وعد المحافظ بحل مشكلة عدم وصول المياه إلى نحو 14 نجعاً تابعاً للمدينة جذرياً خلال 3 أشهر، بعد وصول اعتماد بمبلغ 3 ملايين جنيه، إلى محطة المياه الجديدة.
وقال «رمضان محمد»، أحد الأهالى، موجهاً حديثه إلى رئيس مدينة البياضية، إن «المدينة تحولت إلى مقلب قمامة، ورئيس المدينة لا يشعر بمعاناة الأهالى، لأن استراحته نظيفة وبها مياه للشرب»، متهماً إياه برفع الكشافات من أعمدة الإنارة وإهدائها إلى أحد الأشخاص بمدينة غرب الأقصر، وكذلك إجبار العمال على تنظيف مناطق خارج زمام المدينة لإرضاء بعض الأشخاص، بينما قال «رجب إبراهيم» إنه سيتقدم بطلب لتنظيم وقفة سلمية للمطالبة بإقالة رئيس المدينة، الذى «تفرّغ لتقديم البلاغات فى النيابة ضد كل من يعارضه أو ينتقد تعامله مع الملفات الشائكة بالمدينة».
وكشفت مصادر داخل ديوان عام محافظة الأقصر لـ«الوطن» عن أن قراراً سيصدر باستبعاد رئيس مدينة البياضية خلال أيام بعد موجة الاحتجاجات المطالبة بإقالته. وأكدت المصادر أن المحافظ «مستاء» من تعامل رئيس المدينة مع الأزمات المتكرّرة والمتفاقمة بالمدينة، وأنه طلب من وزير التنمية المحلية استبعاد رئيس المدينة.
وفى البحيرة، تزايدت حدة الغضب لدى العشرات من أهالى عدد من قرى المحافظة، إزاء أداء مسئولى شركتى مياه الشرب والصرف الصحى وتوزيع الكهرباء، على خلفية استمرار أزمة انقطاع مياه الشرب، التى دخلت شهرها الرابع، وتجدُّد انقطاع الكهرباء، وتساءل الأهالى: «نعمل إيه ونروح لمين فى ظل محاصرة الضلمة والعطش لنا ليل نهار؟.. فين مسئولى المحليات وشركات المياه والكهربا؟.. وبيعملوا إيه؟». وأكد «أحمد سعد»، أحد أهالى مركز أبوالمطامير، أن «أزمة انقطاع مياه الشرب، ما زالت مستمرة وتواصل فصولها الكارثية على عدد من قرى المركز»، خصوصاً قرية «كوم تروجى»، التى قال إنها «تواجه أزمة عطش للشهر الثالث على التوالى، مما اضطر الأهالى إلى جلب المياه من القرى المجاورة، واللجوء إلى مياه الطلمبات الحبشية التى تعتبر غير صحية، مطالباً بالإسراع فى إنهاء الأزمة، رحمة بالناس».
من جانبه، قال رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالبحيرة، المهندس خالد حسين، إن الشركة اتخذت عدداً من الإجراءات العاجلة لتوفير المياه بالقرى التى توجد فى أطراف المراكز، مشيراً إلى بدء العمل فى ربط خطى مياه «كوبرى فودة» و«كوم تروجى»، لتوفير مياه الشرب لأهالى القرية، الذين عانوا خلال الفترة الماضية من أزمة انقطاع المياه.
كما شكا «محمد زهران»، أحد أهالى قرية «واقد» بمركز كوم حمادة، من انقطاع التيار الكهربائى عن القرية منذ 3 أيام، مما تسبّب فى انقطاع مياه الشرب. ولفت إلى أن تكرار انقطاع الكهرباء أدى إلى خسائر فادحة بالأجهزة المنزلية والمواد الغذائية، التى تعرّضت للتلف داخل الثلاجات. وتابع قائلاً: «مش كفاية زودوا علينا أسعار الكهرباء، ولسه كمان هيزودوها فى شهر أغسطس، كمان بيقطعوها علينا فى فصل الصيف، وفى ظل درجات حرارة نار، حرام عليكم، ارحمونا».
وفى الغربية، واصل عشرات الآلاف من أهالى قرى مراكز طنطا والمحلة وزفتى والسنطة وكفر الزيات وقطور، معاناتهم بسبب استمرار أزمة نقص مياه الشرب وضعف ضخها إلى منازلهم لأكثر من 8 ساعات يومياً، فى ظل ارتفاع درجات الحرارة، مما أثار استياءً وغضباً واسعاً لدى الكثير من المواطنين، دفعهم إلى التقدُّم بشكاوى إلى غرف العمليات والطوارئ بديوان عام المحافظة ومجالس المدن، لكنها جاءت كلها دون جدوى.
وقال «حسن مصطفى»، موظف بالتربية والتعليم ومقيم بمنطقة «البهى»، التابعة لحى أول المحلة، إن مياه الشرب لا تصل إلى شقته لأكثر من 7 ساعات يومياً، اعتباراً من الساعة 10 صباحاً حتى 5 عصراً، بسبب انخفاض ضغط المياه، مشيراً إلى أن أهالى المنطقة تقدّموا بالكثير من الشكاوى إلى المسئولين بديوان مجلس المدينة والأحياء وشركة المياه، لافتاً إلى أن عدداً من المسئولين بمجلس المدينة ردّوا على الأهالى بأن «مشكلة انقطاع المياه ليس لها أى صلة بالجهات التنفيذية والمحليات»، حسب قوله.
وفى السياق ذاته، أكد «محمود أسعد»، موظف بمديرية الصحة بطنطا، أن «مياه الشرب التى يتم ضخها من محطات المياه العمومية ملوثة ومعكرة بالطين»، متهماً مسئولى المحافظة بـ«التقاعس» عن إنهاء معاناة الأهالى، مطالباً المحافظ اللواء أحمد صقر، باتخاذ إجراءات عاجلة لحل أزمة ضعف مياه الشرب فى مدينة طنطا، كما لفت إلى أن عدداً من جيرانه تقدّموا بشكاوى إلى رئيس مجلس الوزراء، المهندس شريف إسماعيل، أعربوا فيها عن حالة الغضب التى تجتاح أبناء ومواطنى المحافظة.
وأكدت مصادر بالشركة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى بفرع الغربية لـ«الوطن»، أن هناك خطوات جادة لمجابهة أزمة انقطاع مياه الشرب فى جميع ربوع قرى ومراكز المحافظة من خلال إجراء عمليات صيانة دورية لجميع محطات مياه الشرب والصرف الصحى وتنقية كل مولدات شفط المياه العمومية من أى معكرات بصورة كاملة. وأوضحت المصادر أن مسئولى الشركة يضغطون بقوة على شركات المقاولات للانتهاء من إنشاء أكثر من 4 محطات عمومية لمياه الشرب بنطاق قرى «دمرو» بمركز المحلة، وفى مراكز زفتى وطنطا وبسيون، خلال 3 أشهر، لإنهاء معاناة المواطنين.
وفى بورسعيد، تسبّب الانقطاع المستمر لمياه الشرب عن قرية «القابوطى الجديدة»، فى «كارثة» أدت إلى نفوق العشرات من رؤوس الماشية، مما دفع الكثير من مربى الماشية إلى الهرب من القرية، التى أصبحت مرتعاً للأوبئة، رغم أن «الوطن» نشرت تحذيرات سابقة من تردى الوضع فى القرية المخصّصة لإنتاج اللحوم والألبان، إلا أن الحال أصبح أكثر تردياً، بل زاد عليه نفوق الماشية.
وقال «عبده محمود»، أحد المربين، إن قرية «القابوطى» تعانى من مشكلات كثيرة، منها انقطاع المياه بشكل مستمر، مما يضطر المربين إلى شراء تنكات المياه بأسعار تتراوح بين 30 و60 جنيهاً يومياً، بينما أرجع «كامل سيد» سبب انقطاع المياه عن القرية منذ شهر، إلى كسر فى خط المياه العمومى.
وفى دمياط، سيطرت حالة من الغضب والاحتقان بين المواطنين بمنطقة «باب الحرس»، بسبب انقطاع مياه الشرب. وناشد الأهالى المحافظ الدكتور إسماعيل عبدالحميد، سرعة التدخُّل لحل الأزمة، بينما أكد رئيس شركة المياه بدمياط، اللواء هشام درة، لـ«الوطن»، أن سبب انقطاع المياه هو حدوث كسر بالخط الذى يُغذّى المنطقة.
- أحمد سعد
- أحمد صقر
- أحمد فتحى
- أسعار الكهرباء
- أعمال شغب
- أعمدة الإنارة
- أكوام القمامة
- أهالى القرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أحمد سعد
- أحمد صقر
- أحمد فتحى
- أسعار الكهرباء
- أعمال شغب
- أعمدة الإنارة
- أكوام القمامة
- أهالى القرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أحمد سعد
- أحمد صقر
- أحمد فتحى
- أسعار الكهرباء
- أعمال شغب
- أعمدة الإنارة
- أكوام القمامة
- أهالى القرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- أحمد سعد
- أحمد صقر
- أحمد فتحى
- أسعار الكهرباء
- أعمال شغب
- أعمدة الإنارة
- أكوام القمامة
- أهالى القرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية