مسؤول بريطاني يزور أمريكا والصين وسنغافورة لبحث بريكست
مسؤول بريطاني يزور أمريكا والصين وسنغافورة لبحث بريكست
- اتفاقات تجارية
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- الولايات المتحدة
- جورج أوزبورن
- دول اوروبية
- ديفيد كاميرون
- رئيس الوزراء
- اتفاقات تجارية
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- الولايات المتحدة
- جورج أوزبورن
- دول اوروبية
- ديفيد كاميرون
- رئيس الوزراء
- اتفاقات تجارية
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- الولايات المتحدة
- جورج أوزبورن
- دول اوروبية
- ديفيد كاميرون
- رئيس الوزراء
- اتفاقات تجارية
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- الولايات المتحدة
- جورج أوزبورن
- دول اوروبية
- ديفيد كاميرون
- رئيس الوزراء
يتوجه وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن، اليوم، إلى نيويورك سعيا لتأكيد عزم بلاده على الحفاظ على بيئة مؤاتية للأعمال، رغم قرار خروجها من الاتحاد الأوروبي، على أن ينقل هذه الرسالة لاحقا إلى الصين وسنغافورة أيضا.
وقال أوزبورن، في بيان صادر عن وزارة المالية: "من الواضح أن القرار البريطاني بالخروج من الاتحاد الأوروبي يطرح تحديات اقتصادية، لكن علينا الآن بذل أقصى ما بوسعنا لجعل بريطانيا أفضل مكان في العالم لمزاولة الأعمال".
كان الوزير المحافظ من أشد المؤيدين لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، لكن البريطانيين اختاروا الخروج في استفتاء 23 يونيو.
ويلف الغموض مستقبل أوزبورن السياسي وهو لم يترشح لخلافة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، الذي قدم استقالته على أن يعلن خليفته في مطلع سبتمبر.
يبدأ أوزبورن في نيويورك سلسلة تحركات تهدف إلى الإثبات بأن بريطانيا لا تخرج من العالم بخروجها من الاتحاد الأوروبي، واكد في هذا السياق "سنبقى منارة للتبادل الحر والديموقراطية والأمن، وسنبقى أكثر انفتاحا على العالم من أي وقت مضى".
وفي مقالة نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أكد وزير المالية على قراره خفض الضرائب على الشركات في بريطانيا من نحو 20% حاليا إلى 15% أو ربما أقل من ذلك بحلول 2020، بالمقارنة مع 17% كانت مقررة من قبل.
ويعتزم أوزبورن، بهذا القرار توجيه "رسالة" مفادها أن بلاده تبقى منفتحة على الأعمال، فيما تنتقده دول أوروبية كثيرة باعتبار هذا التخفيض الضريبي شكلا من الإغراق المالي.
من جهة أخرى، باشر وزير المؤسسات البريطاني ساجد جاويد، الجمعة، سلسلة تحركات في الخارج بزيارة إلى الهند لرسم خارطة المفاوضات المقبلة من أجل اتفاق تبادل حر.
ويرغم الخروج من الاتحاد الأوروبي السلطات البريطانية على التفاوض في اتفاقات تجارية جديدة ليس مع بلدان الاتحاد الأوروبي فحسب، بل كذلك مع قسم على الأقل من الدول الـ58 المرتبطة باتفاقيات تبادل حر مع الكتلة الأوروبية.
وبعد الهند، يبدأ جاويد في الأشهر المقبلة مساعي مماثلة في الولايات المتحدة والصين واليابان وكوريا الجنوبية.
وتعتزم الحكومة البريطانية تشكيل فريق من 300 خبير بحلول نهاية العام، للشروع في هذه المفاوضات المتشعبة.
- اتفاقات تجارية
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- الولايات المتحدة
- جورج أوزبورن
- دول اوروبية
- ديفيد كاميرون
- رئيس الوزراء
- اتفاقات تجارية
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- الولايات المتحدة
- جورج أوزبورن
- دول اوروبية
- ديفيد كاميرون
- رئيس الوزراء
- اتفاقات تجارية
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- الولايات المتحدة
- جورج أوزبورن
- دول اوروبية
- ديفيد كاميرون
- رئيس الوزراء
- اتفاقات تجارية
- الاتحاد الاوروبي
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- الولايات المتحدة
- جورج أوزبورن
- دول اوروبية
- ديفيد كاميرون
- رئيس الوزراء