يا طالع النخلة.. «اتشاهد»
يا طالع النخلة.. «اتشاهد»
- أشجار النخيل
- سعد رمضان
- طالع النخل
- على ارتفاع
- لقمة العيش
- محافظة الجيزة
- آلام
- أخيرة
- أسفل
- أشجار النخيل
- سعد رمضان
- طالع النخل
- على ارتفاع
- لقمة العيش
- محافظة الجيزة
- آلام
- أخيرة
- أسفل
- أشجار النخيل
- سعد رمضان
- طالع النخل
- على ارتفاع
- لقمة العيش
- محافظة الجيزة
- آلام
- أخيرة
- أسفل
- أشجار النخيل
- سعد رمضان
- طالع النخل
- على ارتفاع
- لقمة العيش
- محافظة الجيزة
- آلام
- أخيرة
- أسفل
كفوف جافة وأقدام متشققة وأجساد نحيلة، ملامح تبدو واحدة لدى العاملين فى مهنة تسلق النخيل، تلك المهنة التى تشهد تراجعاً كبيراً فى العمالة بسبب مخاطرها وصعوبتها وقلة عائدها المادى. العاملون فى تسلق النخيل رغم قلة أعدادهم فى السنوات الأخيرة لا يصعدون لعشرات المترات لجنى التمور فقط، بل لتنظيف أشجار النخيل من الأوراق الجافة و«الليف» وتلقيح المنتج منها، وهو ما يراه سعد رمضان، أحد العاملين فى المهنة، دوراً كبيراً لا غنى عنه: «هى مهنة صعبة، وكل اللى شغالين فيها بيقولوا ربنا يكفينا شر النخيل، ممكن حد يقع من ارتفاع كبير، وده حصل كتير، وممكن حد يقرصه تعبان من التعابين اللى بتعشّش فوق النخيل».
{long_qoute_1}
لا يرضى «رمضان» عن مهنته، لكنه يفخر بأنه يتسلق أطول نخلة فى مدة لا تتخطى الـ30 ثانية، بسبب خبرته الطويلة فى هذه المهنة التى يعمل بها منذ كان عمره 16 عاماً: «دلوقتى بقى عندى 41 سنة، وكل متاعب المهنة ظهرت عليا، عندى آلام شديدة فى إيدى ورجلى، إلى جانب القلق اللى الواحد بيبقى فيه وهو طالع، لأنه ممكن يقع فى أى لحظة وساعتها مش هيبقى فى جتته حتة سليمة».
لا أحد يشعر بمتاعب العاملين فى تسلّق النخيل حسب «رمضان»، ولا بالدور الذى يقومون به: «إحنا بنحصد البلح السيوى، والأمهات، والحيانى، والزغلول، ومحدش حاسس بينا ولا بتعبنا غير ربنا».
أسفل إحدى أشجار النخيل فى محافظة الجيزة، جلس «عم فاروق»، صاحب الـ65 عاماً، ينظر إلى متسلقى النخيل، متذكراً نفسه منذ ثلاث سنوات، حيث كان يعمل فى هذه المهنة الشاقة، وما إن بلغ عمره الـ62 عاماً حتى أعلن اعتزالها، ليُحافظ على ما تبقى من صحته.
الصبر على المصائب هو الصفة الوحيدة التى تعلمها «فاروق» من مهنته، فى مقابل مساوئ كثيرة تعرّض لها بسبب مهنته، أبرزها ضياع صحته وحياته ومستقبله، فالمهنة أخذت منه أكثر مما أعطته: «لا صحة ولا معاش ولا تأمين».
طوال 25 عاماً، وعم «جمعة»، يصعد فوق النخل العالى: «25 سنة أقلم وأطرح وأقوص وأحصد، ومش مصبرنى على المهنة دى غير لقمة العيش»، أكثر ما يُحزن عم «جمعة» هو فقدان أى عامل حياته بعد سقوطه من على ارتفاع كبير: «ياما ناس ماتت علشان لقمة عيشها والناس بتحزن شوية وترجع تانى تشتغلها غصب عنها»، متذكراً زميلاً له كان يقلم النخلة وبدلاً من أن يضرب الجريد بالبلطة ضرب الحزام الملفوف حول خصره فسقط وتوفى فى الحال.
- أشجار النخيل
- سعد رمضان
- طالع النخل
- على ارتفاع
- لقمة العيش
- محافظة الجيزة
- آلام
- أخيرة
- أسفل
- أشجار النخيل
- سعد رمضان
- طالع النخل
- على ارتفاع
- لقمة العيش
- محافظة الجيزة
- آلام
- أخيرة
- أسفل
- أشجار النخيل
- سعد رمضان
- طالع النخل
- على ارتفاع
- لقمة العيش
- محافظة الجيزة
- آلام
- أخيرة
- أسفل
- أشجار النخيل
- سعد رمضان
- طالع النخل
- على ارتفاع
- لقمة العيش
- محافظة الجيزة
- آلام
- أخيرة
- أسفل