مكتب «ليفنى» يؤكد لقاءها مع «بكار» فى الولايات المتحدة

كتب: محمد الليثى

مكتب «ليفنى» يؤكد لقاءها مع «بكار» فى الولايات المتحدة

مكتب «ليفنى» يؤكد لقاءها مع «بكار» فى الولايات المتحدة

أكد مكتب النائبة بالكنيست ووزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة «تسيبى ليفنى»، عقدها لقاءً مع المتحدث باسم حزب النور نادر بكار، وقال إن اللقاء عُقد فى جامعة هارفارد قبل ثلاثة أشهر على هامش محاضرة ألقتها «ليفنى» هناك.

{long_qoute_1}

وقال موقع «آى 24» الإسرائيلى، إن الأنباء حول اللقاء أثارت أصداءً سياسية وإعلامية فى كل من مصر وإسرائيل، وذلك بعدما أكدت مصادر إسرائيلية نبأ عقد هذا اللقاء فى 16 أبريل الماضى.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية «صوت إسرائيل» عن مصادر مقرّبة من «ليفنى»، أمس الأول، قولها إن اللقاء حصل فعلاً، وإن الكشف عن هذا اللقاء فى هذا التوقيت بالذات جاء من قبَل جهات تُعارض التطبيع مع إسرائيل، وعلى خلفية زيارة وزير الخارجية المصرى سامح شكرى إلى تل أبيب: «بهدف الكشف عن اجتماعات بين مسئولين إسرائيليين وجهات سلفية مصرية»، فيما «امتنعت ليفنى» عن التعقيب على ما نُشر حول اللقاء.

وقال «آى 24» إن وسائل الإعلام المصرية قالت إن «بكار» توسّل إلى المنظمين المسئولين عن جدول أعمال «ليفنى» لرصد ساعة من الوقت معها، ليجتمعا لمدة 40 دقيقة، مضيفاً أن التأكيد الإسرائيلى للقاء تسبّب فى حالة من البلبلة فى حزب النور، الذى قال إنه لا يعلم عن هذا اللقاء، مشيراً إلى أنه سيبحث الواقعة ويحيل «بكار» إلى التحقيق.

وتابع الموقع: يأتى تناقل هذه الأنباء عن حزب النور الذى وقف إلى جانب قيادة الجيش، وفى مقدمتها «عبدالفتاح السيسى» فى عزل الرئيس المصرى الأسبق محمد مرسى المنتمى إلى الإخوان خلال «30 يونيو»، مضيفاً: العلاقات المصرية - الإسرائيلية تبدو جيّدة منذ وصول الرئيس السيسى إلى الحكم فى يونيو 2014، وتم إعادة فتح سفارة تل أبيب بالقاهرة، وإرسال سفير مصرى إلى إسرائيل بعد سحبه عام 2012، غير أن التطبيع الشعبى بين مصر وإسرائيل لا يزال محل رفض واسع. من جانبه قال الدكتور منصور عبدالوهاب، الخبير فى الشئون الإسرائيلية والمحلل السياسى، إن التيار السلفى والإسلام السياسى له دائماً علاقات مع العناصر الفاعلة فى الغرب، مضيفاً: «ليس غريباً أن يكون هناك لقاء بين أحد من التيار السلفى ومسئول أمريكى أو غيره مثل ليفنى».

وأضاف «عبدالوهاب» الذى شغل منصب المترجم العبرى للرئاسة لعشر سنوات أن «الغرب يتصل بهؤلاء، لأنه يدرك جيداً أنهم من العناصر الفاعلة فى المجتمع المصرى، ولهم تأثير ويستفيد بهم وقت الحاجة، فالأمريكان يستفيدون من التيار السلفى وقت الحاجة، وهناك تنسيقات دائمة بينهم، ولنتذكر لقاءات الإخوان بالمسئولين الأمريكان».

وتابع: «مثل هذه اللقاءات لها بالطبع تأثير على التيار السلفى بالنسبة إلى الرأى العام، لكن دائماً ما يتم وضع المبررات البرجماتية التى تُبرّر أى شىء يتم فعله، وهو يعمل بمبدأ الضرورات تبيح المحظورات، فمن الممكن أن يلتقى بالأعداء ويتشاور معهم للوصول إلى الهدف المراد، وهذا شىء يظهر جلياً لدى حركة حماس الفلسطينية، وظهر لدى الإخوان فى مصر، وأيضاً لدى التيار السلفى».

يُذكر أن الإعلان عن لقاء «بكار وليفنى» جاء تزامناً مع زيارة وزير الخارجية المصرى، سامح شكرى، إلى إسرائيل، التى التقى خلالها مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، وعقدا مؤتمراً صحفياً ثنائياً.


مواضيع متعلقة