بالفيديو| سيدات يرفعن شعار المقاطعة الجماعية الحل لمواجهة الغلاء
بالفيديو| سيدات يرفعن شعار المقاطعة الجماعية الحل لمواجهة الغلاء
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- البحوث الزراعية
- المواد الغذائية
- تشديد الرقابة
- حديث الرئيس
- ربات البيوت
- ربة منزل
- صحة الشباب
- فاطمة عيد
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- البحوث الزراعية
- المواد الغذائية
- تشديد الرقابة
- حديث الرئيس
- ربات البيوت
- ربة منزل
- صحة الشباب
- فاطمة عيد
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- البحوث الزراعية
- المواد الغذائية
- تشديد الرقابة
- حديث الرئيس
- ربات البيوت
- ربة منزل
- صحة الشباب
- فاطمة عيد
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- البحوث الزراعية
- المواد الغذائية
- تشديد الرقابة
- حديث الرئيس
- ربات البيوت
- ربة منزل
- صحة الشباب
- فاطمة عيد
"دخل ثابت وأسعار مرتفعة".. مشكلة أصبحت حديث المجتمع، بخاصة ربات البيوت باعتبارهن المتحكمات في إدارة المنزل، منهن من لجأت للاعتماد على بدائل للسلع المرتفعة، وآخريات قررن الاستغناء عنها، والبعض الآخر اتخذ من المقاطعة "حل"، ظنا منهن أنها الحل الامثل للضغط على التجار لتخفيض الأسعار.
"الوطن" استطلعت آراء بعض السيدات، بشأن عمل حملة لمقاطعة السلع والمنتجات ذات الأسعار المرتفعة، وكانت النتائج كالتالي:
"الأرز من شهرين كان بـ5 جنيه، ودلوقتي وصل لـ10 جنيه".. هكذا بدأت دعاء أحمد حديثها، قائلة إن أسعار السلع والمواد الغذائية ترتفع بشكل مبالغ، إضافة إلى أن حجة التجار جاهزة دائما، وهي "الدولار"، "مش دا السبب الرئيسي، لأن في سلع محطوط عليها استيكر بالسعر الجديد، ولو شلته هتلاقي السعر القديم". قالت دعاء
ترى دعاء أن الحل لمواجهة ارتفاع الأسعار، أن يتجه عدد كبير من السيدات لمقاطعة السلع والمنتجات، وأن تلجأ للبديل الأرخص أو الاستغناء عن المنتج الغالي، تقول: "مش هنموت لو عدى شهرين ومأكلناش لحمة"، ونصحت السيدات بالاتحاد لعمل مقاطعة حقيقية للأسعار المرتفعة.
أما عبير عبدالرحمن موظفة بمركز البحوث الزراعية، قالت: "السلع عمالة تزيد والمرتبات زي ما هي، وارتفاع الأسعار بيسببلي مشاكل نفسية، بسبب ثبات المرتب وارتفاع الأسعار، عشان كده الحل هو مقاطعة السلع والمنتجات، يمكن التجار يراجعوا نفسهم ويقللوا الأسعار".
وشاركتها الرأي فاطمة عيد، إحدى زملائها بالعمل في مركز البحوث الزراعية، حيث قالت إن مشكلة ارتفاع الأسعار، باتت الحديث الرئيسي في العمل، وأنها تحاول مع زملائها مقاطعة السلع المرتفعة بشكل جنوني، مشيرة إلى ضرورة أن تكون مبادرة جماعية وليست فردية، لكن تكون ذات تأثير واضح على التجار.
والتقطت سلوى حسن ربة منزل طرف الحديث، بشان مقاطعة السلع والمنتجات ذات الأسعار المرتفعة، موضحة أن المشكلة تأتي من البعض الذين لديهم إمكانية الشراء، تقول: "في ناس مش فارقة معاهم الحاجة لو سعرها غلي، وبيشتروا للمنظرة، دول فعلا المؤثرين ولو قاطعوا الأسعار هتنزل".
تضيف سلوى، أن ارتفاع الأسعار يتكرر مرة كل شهرين تقريبا في سلع مختلفة، ضاربة مثالا بالدواء: "كنت بجيب الدوا بـ5 جنيه.. ودلوقتي بقى بـ11 جنيه".
شيماء طه، وتعمل "محامية"، تقول إن الأسعار ترتفع بمعدل كل أسبوع، والتجار يقولون إن الاستيراد هو السبب، تقول: "بحاول احل المشكلة بإني اشتغل شغل إضافي، لكن الحل ده مش نافع، المقاطعة وتشديد الرقابة على التجار الأفضل".
"ياريت الناس تعمل كدا وتقاطع".. قالت سماح عبدالرازق موظفة بوزارة الزراعة، حيث رأت أن المقاطعة الجماعية ستجبر التجار على تخفيض الأسعار، تقول: "مش هيسيبوا البضاعة تبوظ، أنا ديما بلجأ إما للبديل أو للاستغناء لما الأسعار بترتفع، وده خلاني مشتريش ياميش رمضان عشان تمنه غالي".
أما آية أحمد، فتقول إن البعض يساهم في ارتفاع الأسعار، بسبب الإقبالهم المتزايد على الشراء: "بيبقوا فاكرين الأغلى جودته أعلى، عشان كده المقاطعة مش حل، عشان في ناس مبتلتزمش وبتشتري"، ناصحة الشباب بتصنيع منتجات بنفس الجودة وبأسعار قليلة للتأثير على التجار وتخفيض الأسعار".
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- البحوث الزراعية
- المواد الغذائية
- تشديد الرقابة
- حديث الرئيس
- ربات البيوت
- ربة منزل
- صحة الشباب
- فاطمة عيد
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- البحوث الزراعية
- المواد الغذائية
- تشديد الرقابة
- حديث الرئيس
- ربات البيوت
- ربة منزل
- صحة الشباب
- فاطمة عيد
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- البحوث الزراعية
- المواد الغذائية
- تشديد الرقابة
- حديث الرئيس
- ربات البيوت
- ربة منزل
- صحة الشباب
- فاطمة عيد
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- البحوث الزراعية
- المواد الغذائية
- تشديد الرقابة
- حديث الرئيس
- ربات البيوت
- ربة منزل
- صحة الشباب
- فاطمة عيد