أحزاب تونسية معارضة تتهم ميليشيات حركة «النهضة» بالاعتداء على مقراتها
على خلفية الأزمة التى تشهدها تونس حالياً بسبب فشل الائتلاف الحاكم الذى تترأسه «حركة النهضة» التابعة لـ«تنظيم الإخوان فى تونس» فى إنجاز التعديل الوزارى، قالت وكالة تونس أفريقيا للأنباء «وات» إن حزب الوطنيين الديمقراطيين «اليسارى» اتهم حركة «النهضة» بالوقوف خلف هجوم استهدف السبت الماضى اجتماعاً له فى مدينة «الكاف» التونسية.
ونقلت الوكالة عن كمال السايحى، المنسق الجهوى للحزب أن «عناصر سلفية بدعم من حركة «النهضة» أقدمت على اقتحام مقر المركب الثقافى بمناسبة انعقاد مؤتمر عام للحزب، ما خلف إصابة 11 منهم بجروح متفاوتة».
من جانبه، اتهم حزب «حركة نداء تونس» المعارض «ميليشيات» قال إنها تابعة لـ«حركة النهضة» بمحاولة حرق مقراته فى تونس العاصمة، وأوضح أن العاملين بالمقر وعناصر الحزب تصدوا لهم وأفشلوا عملية الاقتحام.
و فى ذات السياق، ووفقاً لما نقلته صحيفة «الشروق» التونسية، أكد منصف المرزوقى، رئيس الجمهورية المؤقت، أنه سيستقيل من منصبه فى حال فشلت المفاوضات بشأن التعديل الوزارى الجديد. وقال «المرزوقى» فى رسالة بعث بها للمؤتمر الاستثنائى لحزب «المؤتمر من أجل الجمهورية» إنه لن يبقى رئيساً لجمهورية يحكمها حزب واحد.
من ناحية أخرى، قال مسئول فى الحكومة التونسية المؤقتة أمس الأول، إن حركة النهضة الإسلامية تتعرض إلى مؤامرة، فى الوقت الذى يشير الوضع فى البلاد إلى أزمة سياسية بسبب تعثر المفاوضات الخاصة بالتعديل الوزارى.
وكانت الأيام الماضية فى تونس قد شهدت استقالة «سمير بن عمر» المستشار القانونى لرئيس الجمهورية، واستقالة «لطفى زيتون» القيادى بحركة «النهضة» والمستشار السياسى لرئيس الحكومة التونسية إضافة إلى تلويح أحزاب أخرى بالخروج من الائتلاف الحاكم اعتراضاً على السياسة التى تعتمدها حركة «النهضة» فى إدارة الأزمة الحالية الخاصة بالتعديل الوزارى الجديد ورغبتها فى فرض هيمنتها على الحكومة أو ما يسمونه «الأخونة».