التيار الشعبي بالمنوفية يقدم حلولا للتخلص من الأزمة الاقتصادية
وزع أعضاء التيار الشعبي بالمنوفية، بيانا، على المارة بشوارع وميادين المحافظه للإعلان عن رفض التيار للسياسة الاقتصادية التي تتبعها حكومة الدكتور هشام قنديل، خاصة فيما يتعلق بالاقتراض من البنك الدولي، وطالب البيان بضرورة الكشف عن طبيعة المفاوضات التي تجرى حاليا معه، ويقدم اقتراحات وحلول للتخلص من الأزمة الاقتصادية بمصر.
وأكد السيد شبل، المتحدث الإعلامي باسم التيار، أن القرض الذي يسعى قنديل وراءه ستتبعه شروطا مجحفة أهمها رفع الدعم عن السلع الأساسية، وتعويم الجنيه، وترك المواطن البسيط فريسة لأصحاب رؤوس الأموال، وهو مايعد إطاحة بمطلب الثورة في تحقيق العدالة الاجتماعية.
وأشار إلى أن القرض والسعي وراءه بهذه الصورة بالرغم من أن المبلغ ليس بالمغري، هو بمثابة ورقة اعتماد يقدمها النظام الإخواني للقوى الدولية وعلى رأسها أمريكا، ليؤكدوا التزامهم بسياسة الاقتصاد الحر الذي تبناه مبارك ومن قبله السادات، مؤكدا أن البنك الدولي رفض تمويل السد العالي في الخمسينيات لأن القوى التي تقف خلفه لا ترغب في أن تستثمر أمواله في مشاريع قومية عملاقة تعود بالخير على بلادنا.
وعن الحلول المقترحة لفت شبل إلى أن الحل يكون من الداخل عن طريق إقرار قانون الحد الأقصى لأجور، والحد من البزخ الحكومي الواضح في كم الأموال التي تنفق على مواكب رئيس الجمهورية والوزراء، كذلك توفير الأموال التي أنفقت على ملابس ومدرعات وطائرات الأمن المركزي الجديدة، بالإضافة إلى السعي لاسترداد شركات القطاع العام التي بيعت برخص التراب تحت مظلة الخصخصة، وإقامة مشاريع قومية تجمع المصريين وتلم شملهم حتى ولو بالاكتتاب العام بعدما تحقق الحكومة ما يجعل المواطن واثقا بها.