معبر الكرامة.. بوابة بين فلسطين والأردن تتوقف أمامها عقارب الساعة
معبر الكرامة.. بوابة بين فلسطين والأردن تتوقف أمامها عقارب الساعة
- إجراءات سفر
- الأطفال والنساء
- الإدارة العامة
- الحدود الفلسطينية
- الحكومة الفلسطينية
- الحل الأمثل
- الساعة الخامسة
- السلطات الإسرائيلية
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- إجراءات سفر
- الأطفال والنساء
- الإدارة العامة
- الحدود الفلسطينية
- الحكومة الفلسطينية
- الحل الأمثل
- الساعة الخامسة
- السلطات الإسرائيلية
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- إجراءات سفر
- الأطفال والنساء
- الإدارة العامة
- الحدود الفلسطينية
- الحكومة الفلسطينية
- الحل الأمثل
- الساعة الخامسة
- السلطات الإسرائيلية
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- إجراءات سفر
- الأطفال والنساء
- الإدارة العامة
- الحدود الفلسطينية
- الحكومة الفلسطينية
- الحل الأمثل
- الساعة الخامسة
- السلطات الإسرائيلية
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
منذ الساعة الخامسة فجرا، والفلسطيني محمد سبيتان (59 عاما)، ينتظر مروره عبر جسر الكرامة "اللنبي"، شرقي الضفة الغربية، للوصول إلى المملكة الأردنية، وسط ازدحام كبير تشهده حركة المسافرين صيف هذا العام.
"سبيتان"، يقول لمراسل "الأناضول"، بينما ينتظر دوره في القاعة المخصصة للمغادرين في الجانب الفلسطيني: "المعاناة هنا لا تطاق، فالازدحام كبير، والجانب الإسرائيلي يفرض إجراءات سفر طويلة، خرجت من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية منذ الساعة الخامسة فجرا، لأتمكن من السفر مبكرا، وها قد انتصف النهار، ولا زال أمامي نحو 880 مسافرا".
ويضيف سبيتان: "الجانب الإسرائيلي يبدأ العمل الساعة الثامنة صباحا، ما يعني ازدحام المعبر بآلاف المسافرين"، ويشير أنه قد يحتاج لنحو 4 ساعات ليتمكن من السفر، متابعا: "هذه رحلة ذل بمعنى الكلمة".
ويتوجب على المسافر الفلسطيني من الضفة الغربية، عبر معبر "الكرامة" الحدودي، المرور عبر نقاط فلسطينية، ومن ثم إسرائيلية، قبل أن يصل إلى الجانب الأردني.
ويشهد جسر "الكرامة" أو "اللنبي"، حركة مسافرين نشطة، منذ نهاية رمضان الماضي مطلع الشهر الحالي، بحسب مدير شرطة المعابر الفلسطينية، مصطفى دوابشة.
وقال دوابشة، لـ"الأناضول": "يعبره نحو 14 ألف مسافر يوميا في كلا الاتجاهين، في أوقات دوام محددة بين الساعة 7:30 صباحا و9:30 مساء"، مضيفا: "هذه المرة الأولى التي يشهد المعبر ازدحاما بهذا الشكل، وساعات العمل لم تعد كافية".
وطالب دوابشة، الجانب الإسرائيلي بفتح المعبر 24 ساعة، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين، قائلا: "هناك اتصالات مكثفة مع الجانب الإسرائيلي لفتح المعبر على مدار اليوم، نعمل منذ الساعة الخامسة لتسيير حركة المسافرين، وخروجهم من الجانب الفلسطيني لا يعني انتهاء عملية السفر، فهم يحتاجون للانتظار في الحافلات ساعات طويلة، حتى السماح لهم بدخول النقطة الخاصة بالجانب الإسرائيلي".
ولفت دوابشة، إلى أن القادمين من الجانب الأردني إلى الضفة الغربية، يحتاجون لساعات أطول لخضوعهم لعميلة تدقيق وتفتيش من قبل السلطات الإسرائيلية، متابعا: "هناك شيوخ وحالات خاصة ومرضى، وأطفال لا يستطيعون تحمل ساعات السفر الطويلة، والحل الأمثل لهذه المشكلة فتح المعبر 24 ساعة".
وأرجع المسؤول الفلسطيني، الأعداد المتزايدة من المسافرين لأسباب تتعلق بالعمل، وزيارة الأقارب، والعلاج، وحضور المناسبات الاجتماعية خارج البلاد.
حسن صالح (63 عاما)، يقول لـ"الأناضول": "أنتظر منذ الساعة الخامسة فجرا، وما زلت أحتاج إلى عدة ساعات أخرى لقطع مسافة بضع مئات من الأمتار من الحدود الفلسطينية حتى الوصول للجانب الأردني، هنا (النقطة الفلسطينية) بداية طريق طويل، لدينا نقاط تفتيش عديدة في الجانب الإسرائيلي، قبل الوصول للأردن".
وازدحمت قاعة منفذ "الكرامة" البري، الخاصة بالمغادرين في الجانب الفلسطيني، التي تتسع لـ1000 شخص فقط، بآلاف المسافرين الذين يرغبون بالتوجه للجانب الأردني من الحدود.
ويقول عزام مراد (34 عاما)، لـ"الأناضول"، بينما يحتضن طفله: "معاناتنا تبدأ منذ الوصول إلى المعبر في الساعة الخامسة فجرا، فساعات الانتظار طويلة، بخاصة تلك التي نقضيها في الجانب الإسرائيلي بداخل الحافلات، درجات الحرارة تصل هناك 45 درجة مئوية، والأطفال والنساء والشيوخ لا يستطيعون احتمال ذلك الحر الشديد".
ويضيف مراد: "الجانب الإسرائيلي لا يستقبل سوى أعدادا محددة في القاعات، ويظل بقية المسافرين في الحافلات، هذه معاناة لا تتكرر إلا هنا على الحدود الفلسطينية الأردنية".
ولا تسمح السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين بمغادرة الضفة الغربية عبر مركباتهم الخاصة، ويخضعون لنقاط تفتيش وتدقيق عديدة.
وكان مدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، نظمي مهنا، أعلن الثلاثاء الماضي، في بيان صحفي، أنه قدم طلبا رسميا من الجانب الإسرائيلي، لتمديد ساعات عمل المعبر لتصل إلى 24 ساعة، خلال الفترة المقبلة، من أجل حل الأزمة.
وأضاف مهنا: "اجتمعت مع الجانب الإسرائيلي وأبلغتهم مطلب الحكومة الفلسطينية، بضرورة العمل على فتح الجسر لمدة 24 ساعة"، مشيرا إلى أن الأردن وافق على الطلب الفلسطيني، فيما كان رد الجانب الإسرائيلي أنه سيتشاور مع المستوى السياسي في حكومته".
ومعبر الكرامة البري، الوحيد الذي يربط بين الضفة الغربية مع الأردن، ويطلق عليه الجانب الإسرائيلي اسم "جسر اللنبي"، بينما يطلق عليه الجانب الأردني، "جسر الملك حسين".
- إجراءات سفر
- الأطفال والنساء
- الإدارة العامة
- الحدود الفلسطينية
- الحكومة الفلسطينية
- الحل الأمثل
- الساعة الخامسة
- السلطات الإسرائيلية
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- إجراءات سفر
- الأطفال والنساء
- الإدارة العامة
- الحدود الفلسطينية
- الحكومة الفلسطينية
- الحل الأمثل
- الساعة الخامسة
- السلطات الإسرائيلية
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- إجراءات سفر
- الأطفال والنساء
- الإدارة العامة
- الحدود الفلسطينية
- الحكومة الفلسطينية
- الحل الأمثل
- الساعة الخامسة
- السلطات الإسرائيلية
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية
- إجراءات سفر
- الأطفال والنساء
- الإدارة العامة
- الحدود الفلسطينية
- الحكومة الفلسطينية
- الحل الأمثل
- الساعة الخامسة
- السلطات الإسرائيلية
- السلطة الفلسطينية
- الضفة الغربية