من وحى «الانقلاب الفاشل»: مصائب تركيا عند مصر «سياحة»
من وحى «الانقلاب الفاشل»: مصائب تركيا عند مصر «سياحة»
- الخبير السياحى
- السياحة فى مصر
- الشرق الأوسط
- الشركات المصرية
- النشاط السياحى
- تركيا ومصر
- تنشيط السياحة
- حالة الطوارئ
- حالة طوارئ
- آثار
- الخبير السياحى
- السياحة فى مصر
- الشرق الأوسط
- الشركات المصرية
- النشاط السياحى
- تركيا ومصر
- تنشيط السياحة
- حالة الطوارئ
- حالة طوارئ
- آثار
- الخبير السياحى
- السياحة فى مصر
- الشرق الأوسط
- الشركات المصرية
- النشاط السياحى
- تركيا ومصر
- تنشيط السياحة
- حالة الطوارئ
- حالة طوارئ
- آثار
- الخبير السياحى
- السياحة فى مصر
- الشرق الأوسط
- الشركات المصرية
- النشاط السياحى
- تركيا ومصر
- تنشيط السياحة
- حالة الطوارئ
- حالة طوارئ
- آثار
تبدو عبارة «مصائب قوم عند قوم فوائد» هى الوصف الأمثل للوضع التركى الراهن، فبعد محاولة الانقلاب الفاشلة التى تعرضت لها تركيا، كان التأثير السلبى على الكثير من الأنشطة الحيوية كبيراً، أبرزها النشاط السياحى، ما جعل البلدان الأخرى تستفيد من الأمر، وعلى رأسها مصر.
فمع فرض حالة الطوارئ لمدة 3 شهور، واعتقال العديد من المعارضين، لم تعد تركيا قبلة السياحة الأولى فى منطقة الشرق الأوسط، كما كان خلال السنوات الأخيرة، بل صار السائح يبحث عن مناطق أخرى شبيهة، لتصبح مصر هى البديل الأول المتوقع.
{long_qoute_1}
«تركيا هى المنافس الأول لمصر كوجهة سياحية، ودوماً أفضل وجهتين أمام أى سائح فى منطقة الشرق الأوسط هما تركيا ومصر، وبالتالى فمصر هى المستفيد الأول من أى تراجع فى السياحة فى تركيا والعكس صحيح»، رأى سامى محمود، رئيس هيئة تنشيط السياحة، حول الأحداث الأخيرة فى تركيا وتأثيرها على شكل السياحة، فتركيا ومصر، بحسب «سامى»، تشتركان فى الكثير من مظاهر الجغرافيا السياحية؛ حيث وجود شواطئ على الحدود، بالإضافة إلى الآثار التى تنتمى إلى عصور مختلفة، وأخيراً سهولة عملية التسوق التى يريدها أى سائح: «أى سائح سيفكر فى البديل الأول فى حالة عدم قدرته على السفر إلى تركيا، ولكن على الشركات المصرية استغلال الأمر، من خلال جذب السائحين، خصوصاً أن حجم السياحة التركية فى أواخر عام 2015 بلغ 36 مليون سائح فى مقابل 9.2 مليون سائح فى مصر».
الأمر نفسه توقعه أحمد هاشم، رئيس شركة سياحية: «أتوقع أن ينخفض حجم السياحة التركية كثيراً خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أن وسائل الإعلام تعمل دوماً على تضخيم الأحداث كما حدث فى مصر سابقاً، وبالتالى فإن الصورة الإعلامية لتركيا ستتأثر كثيراً، وهو ما سيجعل حجم السياحة فى مصر يزيد بنسبة تصل إلى 60%؛ لأنها البديل الأقوى فى منطقة الشرق الأوسط بجانب لبنان وفى المرتبة الثانية تأتى دول شرق آسيا أمام أى سائح».
الخبير السياحى مجدى سليم اعتبر أنه من المتوقع بالفعل أن تستفيد مصر سياحياً من الأزمة التركية، وأضاف: «لا أحب أن تصعد مصر على أكتاف دولة أخرى، سواء كانت داخل المنطقة أو خارجها، بل على العكس نتمنى أن يعم السلام المنطقة كلها، بما فيها تركيا، لنستفيد كلنا، وتصبح المنافسة بناء على مناطق القوة وليس مناطق الضعف، ولكن فى النهاية هذا لا ينفى أن مصر ستستفيد مما حدث فى تركيا لأن السائح سيتحول إلى الدول الأقل خطراً من وجهة نظره، فحتى لو كانت مصر أيضاً مهددة فتركيا مع وجود حالة طوارئ سيكون الوضع أصعب».
- الخبير السياحى
- السياحة فى مصر
- الشرق الأوسط
- الشركات المصرية
- النشاط السياحى
- تركيا ومصر
- تنشيط السياحة
- حالة الطوارئ
- حالة طوارئ
- آثار
- الخبير السياحى
- السياحة فى مصر
- الشرق الأوسط
- الشركات المصرية
- النشاط السياحى
- تركيا ومصر
- تنشيط السياحة
- حالة الطوارئ
- حالة طوارئ
- آثار
- الخبير السياحى
- السياحة فى مصر
- الشرق الأوسط
- الشركات المصرية
- النشاط السياحى
- تركيا ومصر
- تنشيط السياحة
- حالة الطوارئ
- حالة طوارئ
- آثار
- الخبير السياحى
- السياحة فى مصر
- الشرق الأوسط
- الشركات المصرية
- النشاط السياحى
- تركيا ومصر
- تنشيط السياحة
- حالة الطوارئ
- حالة طوارئ
- آثار