عارضة أزياء تصاب بتشوهات على يد شخص يرتدي النقاب في لندن
ذكرت جريدة "دايلي ميل" البريطانية، مأساة تعرضت لها فتاة تعمل في بيت أزياء "فيكتوريا سيكريت" الشهير، فقدت على إثرها وجهها وبصرها جزئيًا، بعد أن هاجمها شخص ما يرتدي ملابس تشبه النقاب، على حد قولها، ورشّ وجهها بحمض الكبريتيك المركز، ليصيبها تشوه في الوجه والعينين، بالإضافة إلى عدد من التشوهات الأخرى الرقبة والكتفين ورموش العينين وذراعيها وقدميها، وذلك في ضاحية داجينهام في شرق لندن.
وتقول ناعومي أوني، 20 عامًا، في مقابلة تليفزيونية أجرتها صباح اليوم، إنها كانت في طريق العودة إلى منزلها، وتبحث عن طعام لتشتريه، وكانت تتحدث في الهاتف مع صديقها، وتضيف قائلة: "كنت مرحة جدًا وعندما نظرت ورائي وجدت شخص يرتدي النقاب، لا أعرف رجل أم امرأة، ينظر لي نظرة باردة، ولا أذكر إن كنت سمعت صوت خطواته خلفي".
وتكمل ناعومي قائلة: "كنت على بعد خمس دقائق من منزلي، وعندما نظرت خلفي شعرت بالسائل على وجههي بكثافة، فصرخت وانطلقت أجري نحو منزلي وأنا أدرك أن ما على وجهي هو سائل حارق، ثم أخذت أطرق على باب منزلي بقوة وأنا أصيح، وظن أهلي أنني أمزح معهم، لكن ما إن فتحوا الباب حتى ظهر عليهم الفزع الشديد".
تقول ناعومي أن حياتها تغيرت في ثانية واحدة، وتتساءل في شيء من الرثاء لنفسها: "لماذا أنا؟ إنني شخصية محبوبة وأعمل بجد واجتهاد، إلا أن الحادث جعلني أتساءل هل أنا سيئة؟"، وأنهت مقابلتها التليفزيونية قائلة: "لقد غيرت هذه الحادثة حياتي، أصبحت مختلفة، كما أشكر الله أنني لازلت على قيد الحياة".