مافيا التعديات تدمر 55% من الحقل السمكى بـ«البحر الفرعونى» فى المنوفية
مافيا التعديات تدمر 55% من الحقل السمكى بـ«البحر الفرعونى» فى المنوفية
- أعمدة الإنارة
- أمراض الكبد
- الانفلات الأمنى
- البحر الميت
- الثروة السمكية
- الخارجين عن القانون
- الشرب والصرف الصحى
- الفشل الكلوى
- المستشار الهندسى
- آباء
- أعمدة الإنارة
- أمراض الكبد
- الانفلات الأمنى
- البحر الميت
- الثروة السمكية
- الخارجين عن القانون
- الشرب والصرف الصحى
- الفشل الكلوى
- المستشار الهندسى
- آباء
- أعمدة الإنارة
- أمراض الكبد
- الانفلات الأمنى
- البحر الميت
- الثروة السمكية
- الخارجين عن القانون
- الشرب والصرف الصحى
- الفشل الكلوى
- المستشار الهندسى
- آباء
- أعمدة الإنارة
- أمراض الكبد
- الانفلات الأمنى
- البحر الميت
- الثروة السمكية
- الخارجين عن القانون
- الشرب والصرف الصحى
- الفشل الكلوى
- المستشار الهندسى
- آباء
«تعديات بالردم والبناء لا تنتهى أجهزت على 55% من مساحة الحقل السمكى، ومصدر رزق لـ6 آلاف صياد وآلاف آخرين يعملون فى مهنة صناعة أدوات الصيد».. هذا هو الحال الذى وصل إليه البحر الفرعونى الذى احتل صدارة المسطحات المائية فى الإقليم.
{long_qoute_1}
أطلق الصيادون فى مراكز منوف، وأشمون، والباجور على المسطح المائى، اسم البحر الفرعونى، والبحر الأعمى، والبحر الميت، وهو أحد فروع نهر النيل قديماً حيث كان يربط بين فرعى رشيد ودمياط قبل فصله عن نهر النيل نهائياً. ويشهد البحر الفرعونى تعديات بالجملة من الأهالى والخارجين عن القانون الذين يردمون مساحات كبيرة منه للبناء عليها، أو بيعها لتحقيق مكاسب خيالية من وراء ذلك، بالإضافة إلى تحول مساحات أخرى من البحر إلى مقالب رسمية للقمامة بعد تخلص عشرات السيارات التابعة للوحدات المحلية من أطنان مخلفات الصرف الصحى عن طريق تصريفها فى المياه. سمير شعبان، صياد من مركز منوف، قال: «أطلقنا على البحر الفرعونى اسم البحر الميت أو الأعمى بعدما تم فصله عن نهر النيل، ولم يتم تجديد مياهه، غير الإهمال والتعديات وربطه بالمصارف التى تسببت فى تلوث المياه بداية من قرى كفر الخضرة وهيت وفيشا الكبرى وقلتا وتلوانة وشنشور، ما ترتب عليه تدمير الثروة السمكية تماماً».
وأضاف: «أعمل فى مهنة الصيد أباً عن جد، كنا نستخرج من البحر الفرعونى أسماك البلطى والرعاش وتعبان السمك والبياض، وأنواعاً أخرى لم تعد موجودة اليوم».
وأوضح: «أصيب عشرات الصيادين بالفشل الكلوى، وأمراض الكبد والبلهارسيا بسبب تلوث المياه التى أصبحت عبارة عن بقعة سوداء قاربت على الجفاف، ورائحتها كريهة»، لافتاً إلى تدهور مهنة الصيد التى أصبحت مجرد قارب ورثه الأبناء عن الآباء. وقال محمد إبراهيم، صياد من قرية هيت: «انتشرت ظاهرة التعديات وردم البحر للبناء على يد مافيا نشطت فى فترة الانفلات الأمنى استغلت غياب الدولة فردمت مساحات كبيرة من البحر وحولتها إلى مبانٍ وعمارات سكنية»، مضيفاً: «تقدمنا بشكاوى إلى المسئولين فى المحافظة، وبالفعل تم تحرير محاضر للمخالفين ولكن إجراءات التحقيق تأخذ وقتاً طويلاً، وبمرور الوقت ساءت أحوال الصيادين، وتحولت حرفة الصيد إلى حرفة غير مربحة، وتعود على من يمتهنها بالمتاعب دون تحقيق مكسب مادى». وقال: «فى ظل تدهور الحال، اضطررت للعمل فى أحد المخابز بجانب مهنة الصيد، لمواجهة غلاء المعيشة».
وطالب سيد زين الدين، صياد، الدولة بوضع حلول عاجلة لإنقاذ المهنة من بينها تجديد مياه البحر للحفاظ على الثروة السمكية، والحد من التلوث والأمراض التى تصيب الصيادين والأهالى على حد سواء، مشيراً إلى أن البحر الفرعونى كان أحد فروع نهر النيل، وتم الاستغناء عنه بفصله عن المنبع، والاكتفاء بفرعى رشيد ودمياط كنوع من السيطرة على مياه النيل منذ عهد محمد على باشا.
وأكد: «تتعرض الثروة السمكية للتدمير فى الآونة الأخيرة على عكس أيام محافظ المنوفية الأسبق، المستشار عدلى حسين، حيث كانت تشهد المحافظة اهتماماً كبيراً بأسماك الزريعة، حيث كنا نرى سيارات تلقى بالزريعة فى المياه للحفاظ على الثروة السمكية». وقال محمود إبراهيم، صياد: «تجاوزت حالات التعديات الآلاف على جانبى البحر الفرعونى، وتم تحرير محاضر سواء كانت مخالفات بناء أو ردم أراض وزراعتها واستغلالها فى أنشطة أخرى من جانب الفلاحين»، مضيفاً: «قدمنا شكاوى كثيرة وبلاغات، خاصة بعد انتشار ظاهرة تعاطى المخدرات، والدعارة، واستغلال الخارجين عن القانون الغياب الأمنى بالمنطقة وحرمانها من أعمدة الإنارة بالرغم من المطالبات العديدة بإنارة المنطقة». من جهة أخرى، كشف تقرير لهيئة تنمية الثروة السمكية بالمنوفية عن انخفاض ملحوظ فى إنتاج البحر الفرعونى من الثروة السمكية على مدار 4 سنوات حيث وصل إنتاج البحر من الأسماك فى عام 2011 نحو 4945 طناً، وفى عام 2014 انخفض الإنتاج السنوى إلى 3891 طناً، فيما أشار التقرير إلى أن البحر يمثل الدخل الرئيسى لنحو 6 آلاف صياد، ويوفر فرص عمل لأبناء الصيادين الحاصلين على مؤهلات عليا ومتوسطة، وكذلك العاملون فى مجال إصلاح وصيانة المراكب ليبلغ عدد المستفيدين من أعمال الصيد بالبحر الفرعونى نحو 30 ألف فرد ممن هم فى سن العمل.
وفى سياق متصل، قال المستشار الهندسى والمشرف العام على أعمال مياه الشرب والصرف الصحى بالمنوفية، اللواء السيد سالم: «وصل الإهمال والتدهور ذروته فى مياه البحر الفرعونى بداية من عام 2010، حيث ارتفعت نسبة الإطماء المقصود بها تراكم الطمى والروبة فى أغلب مناطق البحر، وانخفاض منسوب المياه».
- أعمدة الإنارة
- أمراض الكبد
- الانفلات الأمنى
- البحر الميت
- الثروة السمكية
- الخارجين عن القانون
- الشرب والصرف الصحى
- الفشل الكلوى
- المستشار الهندسى
- آباء
- أعمدة الإنارة
- أمراض الكبد
- الانفلات الأمنى
- البحر الميت
- الثروة السمكية
- الخارجين عن القانون
- الشرب والصرف الصحى
- الفشل الكلوى
- المستشار الهندسى
- آباء
- أعمدة الإنارة
- أمراض الكبد
- الانفلات الأمنى
- البحر الميت
- الثروة السمكية
- الخارجين عن القانون
- الشرب والصرف الصحى
- الفشل الكلوى
- المستشار الهندسى
- آباء
- أعمدة الإنارة
- أمراض الكبد
- الانفلات الأمنى
- البحر الميت
- الثروة السمكية
- الخارجين عن القانون
- الشرب والصرف الصحى
- الفشل الكلوى
- المستشار الهندسى
- آباء