أول مدرب فى «السيلات الماليزى» فى مصر: «حد سمع عنى حاجة؟»

كتب: عبدالله عويس

أول مدرب فى «السيلات الماليزى» فى مصر: «حد سمع عنى حاجة؟»

أول مدرب فى «السيلات الماليزى» فى مصر: «حد سمع عنى حاجة؟»

كانت تستهويه الحركات الرياضية التى يقوم بها بعض الماليزين الوافدين إلى الأزهر فى جلساتهم الخاصة، وعندما سألهم عنها عرف أنها تتبع فن قتال «السيلات الماليزى»، ليبدأ فى التدريب على تلك الحركات بمساعدتهم، ظل على هذا الحال 4 سنوات، وعندما تخرج فى كلية الإعلام بجامعة الأزهر، قرر السفر إلى ماليزيا ليكمل تعليمه فى هذا الفن بشكل رسمى.

عبدالعزيز أسامة حصل على دورة فى تدريب الرياضة فى ماليزيا، تم اعتماده كمدرب رسمى لقتال السيلات، وكرمته رابطة اتحاد فن السيلات بماليزيا دون أن يسمع أحد عنه فى مصر: «أنا كنت بحب أتفرج على طلبة ماليزيا وهما بيمارسوا اللعبة دى فى الحديقة الدولية أو الأزهر، وطلبت منهم يدربونى وقعدت أربع سنين أتدربها وأنا بدرس فى الكلية، ولما خلصت سافرت على ماليزيا وخدت كورس مكثف 6 شهور وبقيت مدرب».

وقال «عبدالعزيز» عن تكريمه: «أنا اتكرمت هناك من مدربى الفن ده لأنى أول واحد مصرى آخد شهادة معتمدة كمدرب ليها، ومحدش فى مصر سمع عنى كلمة ولا وزارة الشباب والرياضة سألتنى عملت إيه أو حاولوا يتواصلوا معايا».

«عبدالعزيز»، 24 عاماً والمنحدر من قرية زفتى بالغربية، سافر إلى ماليزيا مرتين لإتمام دورته التى أتمها فى يونيو الماضى، مشيراً إلى أنه كان يعلم الماليزيين هناك اللغة العربية ليستطيع أن ينفق على مصاريف تدريبه: «كان عندى مشكلة فى الفلوس لحد ما واحد من زمايلى أيام الجامعة عرفنى على معهد بيدرس اللغة العربية للماليزيين فبقيت أشتغل فيه بشكل يومى مع تدريبى المستمر فى دورة السيلات».

وعلى الرغم من قيام بعض الأندية بمحاولة إنشاء قسم لهذا النوع الماليزى من القتال بمصر، فإن الشاب يرفض تلك العروض: «نفسى أعمل مدرسة خاصة بيا وأكون أنا صاحبها، وهبدأ الأسبوع الجاى تدريب فى حديقة الأزهر لكل راغب مقابل 5 جنيهات فى اليوم، ولسه بعرف الناس بنفسى وبنوعية القتال ده لأن مفيش ناس كتير يعرفوا عنه حاجة».


مواضيع متعلقة