رسم على «جزمة»: الفن يصنع المعجزات

كتب: شرمندة الدسوقى

رسم على «جزمة»: الفن يصنع المعجزات

رسم على «جزمة»: الفن يصنع المعجزات

«الاختلاف كفاية إنه ينجحك» هكذا بدأت صاحبة العشرينات هبة عمرو الطويل حديثها عن عدد من الفنون التى ساعدتها فى ممارسة هواياتها، وإعادة اكتشاف نفسها، حتى أصبح لها مشروعها الخاص بها وموضة جديدة صنعتها هى بنفسها وسط بنات جيلها، الرسم هو الموهبة التى رزقت بها «هبة» وحرصت على صقلها بالدراسة والتحقت من أجلها بكلية الفنون الجميلة.

{long_qoute_1}

«بابا وماما كانوا دايماً يودونى المرسم أتعلم الرسم» بتلك الكلمات البسيطة روت هبة قصتها، وتقول إنها بدأت الرسم من وهى صغيرة وأصبح موهبتها المفضلة ثم دعمتها بعد ذلك بدراستها، حتى إنها قررت أن تبدأ مشروعاً صغيراً يشغل وقت فراغها بالإجازة الصيفية على أن يكون له علاقة أصيلة بالرسم، وكانت فكرة مشروع «الرسم على الأحذية».

تابعت هبة شرحها لفكرة مشروعها قائلة: «أنا بجيب أحذية رياضية قماش سادة وبرسم عليها أشكال حسب الطلب ورأس المال اللى بدأت بيه ١٠٠٠ جنيه، بعدها المشروع كان بيغطى تكاليفه ويجيب أرباح كمان، وعملت صفحتى على «فيس بوك» من سنة وكانت فكرة جديده تعتبر أول صفحة على «فيس بوك» فى المجال ده، وكنت بعمل لأصحابى وأصحاب إخواتى ونزلت أكتر من معرض، حالياً شغلى بيوصل لكل محافظات مصر».

كما أكدت هبة حرصها على وضع الأسعار على صفحتها التى يشارك فيها حالياً عدد كبير من المعجبين الذى وصل إلى 21000 شخص، هذا بالإضافة إلى أنها تقوم بالرسم على الأحذية القديمة مقابل 50 جنيهاً لتعيد إليها رونقها مرة أخرى، وتحرص أيضاً على استخدام ألوان مخصصة للرسم على القماش تتحمل الجو وعملية الغسيل حتى لا يتغير لونها مع الوقت وأغلبها ألوان مستوردة.

«اعملى من التقليدى حاجة مش تقليدية ودوّرى على موهبتك» هكذا وجهت هبة نصيحة لكل فتيات جيلها اللاتى يبحثن عن عمل أو توظيف وقت فراغهن فى أى وقت دون تكلفة عالية، لافتة إلى أنها تفتخر بالمشروع، وتعتبره مجال عمل لم تكن تتوقعه فى حياتها، لا سيما أنها تمكنت عن طريقه من الجمع بين موهبتها فى الرسم والتجارة.


مواضيع متعلقة