أقنعة «البلاك بلوك» تملأ الشوارع رغم أنف النائب العام

كتب: محمد منصور

أقنعة «البلاك بلوك» تملأ الشوارع رغم أنف النائب العام

أقنعة «البلاك بلوك» تملأ الشوارع رغم أنف النائب العام

«جماعة منظمة تمارس أعمالا إرهابية يندرج تشكيلها وعناصرها ومن ينضم إليها من عناصر تحت طائلة العقاب وفق نص المادتين 86 و86 مكرر من قانون العقوبات».. هكذا كان توصيف جماعة «البلاك بلوك» من قبل مكتب النائب العام، وبناء عليه أمر النائب العام بضبط وإحضار جميع عناصر جماعة البلاك بلوك ومن ينضم إليها من عناصر أو يشاركها بأى صورة كانت بمن فيهم مرتدو زى عناصر تلك الجماعة أو القائمون على بيعها، القرار ضرب به المواطنون عرض الحائط، فأرصفة ميدان التحرير تزخر وتمتلئ بعدد مهول من الأقنعة السوداء المميزة لـ«الجماعة المحظورة». «من ساعة قرار النائب العام والشغل نازل يرف».. قالها محمد عطية، بائع الأقنعة بميدان التحرير، الذى يؤكد أن الإقبال على شراء القناع الأسود زاد بصورة كبيرة: «إحنا شعب فرعون بنشوف القانون فين ونعمل عكسه وخصوصا لما القانون يبقى ظالم»، مؤكداً أن متظاهرى جمعة الخلاص «كانوا بيشتروا القناع ويحطوه فى جيبهم».. يرى الشاب البالغ من العمر 26 عاماً أن تضخيم مسألة البلاك بلوك «شىء تافه» فمعظمهم «ولاد ناس ومبيعملوش حاجة غلط وبيحاولوا يحموا الميدان»، تغطية الوجه بالأقنعة تدخل ضمن «الحريات اللى الثورة قامت عشانها»، صانعو الأقنعة بدأوا فى زيادة الكميات الموردة إلى صغار التجار: «أنا كنت الأول بآخد 1000 قناع فى الأسبوع دلوقتى بآخد 3000 قناع»، الشاب العشرينى لا يأبه لقرارات النائب العام ولا يخاف من القبض عليه فعمله شريف ولا يضر به أحدا ولا يوجد أى معنى -من وجهة نظره- لحبس بائعى الأقنعة: «لو الحكومة وفرت لى شغل تانى يبقى عندهم حق، لكن أنا راجل رزقى على الله وبابيع الحاجات اللى بتكسب».