6 أغسطس.. آخر زيارة لـزويل إلى مصر.. ويوم وصول جثمانه

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

6 أغسطس.. آخر زيارة لـزويل إلى مصر.. ويوم وصول جثمانه

6 أغسطس.. آخر زيارة لـزويل إلى مصر.. ويوم وصول جثمانه

الموت يسترق الخطى كاللص تحت جنح الليل، ويمشي على رؤوسنا فتبيض له شعراتنا، شعرة شعرة، دون أن نحس؛ لأن دبيبه وهو يمشي هو دبيب الحياة نفسها، التي نعيشها بخطط طويلة الأمد دون إدراكنا أنها تذهب في لحظة، لا نعلم متى أو أين ستكون.

ربما لم يدرك العالم الكبير أحمد زويل، أن وصوله إلى مطار القاهرة في 6 أغسطس 2015، حاملا في يده علم مصر، على متن طائرة مصر للطيران القادمة من ألمانيا، لحضور حفل افتتاح قناة السويس، متحاملا على نفسه آلام المرض، أنها ستكون الزيارة الأخيرة للوطن.

عاش "زويل" حياته بين الأرقام والمعادلات الكيميائية، وفي وفاته لم يحرمنا من تلك المعادلات، حيث شهد اليوم الذي كانت فيه آخر زيارة إلى وطنه، اللحظة التي وصل فيها جثمانه إلى مطار القاهرة قادمًا إلى الولايات المتحدة.

شتان بين اليومين، الأول كان يشهد جانبًا كبيرًا من الاحتفالات، دخل الرجل مبتسمًا سعيدًا يحمل علم بلاده في المرة الأولى، أما اليوم فقد اتشح الجميع بالسواد حزنًا على رحيل صاحب "نوبل"، الذي عاد ملفوفًا في علم مصر.

 

 


مواضيع متعلقة