صراع «الموظفين» يؤخر افتتاح متحف «محفوظ»

كتب: رضوى هاشم

صراع «الموظفين» يؤخر افتتاح متحف «محفوظ»

صراع «الموظفين» يؤخر افتتاح متحف «محفوظ»

كالعادة، تقف البيروقراطية والروتين وصراع الوزارات حائطاً أمام تحقيق حلم طال انتظاره، يتعلق بافتتاح متحف أديب «نوبل» «نجيب محفوظ»، الذى تحل خلال أيام الذكرى العاشرة لرحيله، فلا يزال متحفه مجرد فكرة لم تتخطَ حيز التصريحات من وزراء الثقافة المتعاقبين، وآخرهم حلمى النمنم، فدائماً ما تخرج التصريحات سنوياً بافتتاح المتحف فى «أغسطس»، تزامناً مع ذكرى رحيل الكاتب الكبير، ثم يُؤجل الافتتاح إلى «ديسمبر»، ذكرى ميلاده، وهكذا دون أن يرى المتحف النور حتى الآن.

{long_qoute_1}

الصراع بين الثقافة والآثار حول محل إقامة المتحف لا يزال قائماً، حيث تُصر الأولى على منح المتحف الدورين الأرضى والأول من مبنى وكالة «أبوالدهب»، مع الاحتفاظ بالدور العلوى لموظفى التفتيش الأثرى، ورفضت التنازل عن مبنى «الأمير بشتاك» بالجمالية لإقامة المتحف، فى حين ترفض وزارة الثقافة العمل فى المتحف بتكية «أبوالدهب»، إلا بعد إخلائه من الموظفين.

«الخلاف الهزلى بين وزارتى الثقافة والآثار»، على حد تعبير الكاتب محمد سلماوى، يُعيق إقامة المتحف، مشيراً إلى أنه سيبحث إعادة إحياء الفكرة عن طريق جمع تبرّعات بعيداً عن صراع الوزارات.

الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، أخلى مسئولية وزارته عن تعطيل العمل بالمتحف، مؤكداً أن «الآثار» أخلت الدورين المطلوبين، فيما قال محمد عبدالعزيز، مدير مشروع القاهرة التاريخية، إن الإخلاء تم منذ شهور، وتسلّم مسئولو وزارة الثقافة الرسومات الهندسية للمبنى، ولا نعلم سبب تعطّل العمل.

الدكتورة نيفين الكيلانى، رئيسة صندوق التنمية الثقافية، قالت: «تسلّمنا المبنى إدارياً، لكن حتى الآن لا يزال موظفو الآثار بمتعلقاتهم موجودين فى الطابقين المخصصين للمتحف، وتشترط علينا الشركات العاملة على تجهيزات المتحف أن تتسلّم المبنى خالياً». وتابعت «تم إدراج المبنى ضمن موازنة العام المالى الجديد، وننتظر الإخلاء لنبدأ العمل».


مواضيع متعلقة