فشل 400 سيارة في الدخول إلى ليبيا بسبب إغلاق جمركها تخوفا من "الثورة المضادة"
لليوم الثانى على التوالى تغلق السلطات الليبية الجمرك الحدودي أمام المصريين، حيث منعت عبور المصريين والبضائع المصرية إلى ليبيا عبر منفذ مساعد الليبي المواجه لمنفذ السلوم البرى على الحدود المصرية ـ الليبية بالرغم من سماح السلطات المصرية لهم بالسفر.
وقال يوسف عبدالحى صاحب مكتب تصدير واستيراد بالسلوم، إن الجانب الليبى منع دخول المصريين للأراضى الليبية، ما اضطر السيارات المتجهة إلى ليبيا للعودة مرة أخرى، حيث عاد ما يقرب من 400 سيارة على مدار يومين ما بين أجرة وملاكى وسيارات نقل بضائع من مواد غذائية ومواد بناء من السلوم بعد علمهم بقيام السلطات الليبية المسؤولة عن المنفذ الليبي بمنع دخول المصريين، مستكملا أن ما تردد حول أسباب المنع بإشتعال الثورة الليبية المضادة الموالية للقذافى وأعوانة أمام ثورة 17 فبراير الليبية وعبور أعداد كبيرة إلى ليبيا من المصريين من أصول ليبية من قبائل القذاذفة المقيمين بمحافظات الفيوم والمنيا وبنى سويف، وأن بعض الثوار الليبيين طلبو من قبيلة المعابدة بالسلوم الوقوف بجوارهم فى حالة حدوث أى مواجهة ضدهم من الثورة المضادة.
وأكدت مصادر ليبية مطلعة أنة تم منع دخول المصريين ليبيا حتى أهالى السلوم لإحتفالات ليبيا المرتقبة فى الذكرى الثانية لثورة 17 فبراير الليبية، مشيرة إلى أن أوضاع ليبيا غير مستقرة، وأنه من المتوقع حدوث موجة من المظاهرات فى المدن الليبية.
جدير بالذكر أن الأوضاع فى ليبيا غير مستقرة، وأن حدة الصراعات مشتعلة بين الثورة الليبية والثورة المضادة ما بين المنطقة الشرقية بليبيا وعلى رأسها مدينة بنغازي، التى خرجت منها الثورة والمنطقة الغربية بالعاصمة طرابلس التى يكثر بها أتباع القذافى، بخاصة بعدما ظهرت عمليات اختطاف لثوار ليبيين فى طرابلس منذ يومين.