ليه تسافر بَرّه لما ممكن تتعالج فى مصر؟
ليه تسافر بَرّه لما ممكن تتعالج فى مصر؟
- أزمة نفسية
- أمراض الباطنة
- إجراء عملية
- الاستقبال والطوارئ
- الخدمة الطبية
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- الطبيب المصرى
- العمليات الجراحية
- أزمة نفسية
- أمراض الباطنة
- إجراء عملية
- الاستقبال والطوارئ
- الخدمة الطبية
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- الطبيب المصرى
- العمليات الجراحية
- أزمة نفسية
- أمراض الباطنة
- إجراء عملية
- الاستقبال والطوارئ
- الخدمة الطبية
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- الطبيب المصرى
- العمليات الجراحية
- أزمة نفسية
- أمراض الباطنة
- إجراء عملية
- الاستقبال والطوارئ
- الخدمة الطبية
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- الطبيب المصرى
- العمليات الجراحية
دفاع مسئولى الحكومة المستميت عن المنظومة الصحية فى مصر، وعن كفاءة الأطباء رغم قلة الإمكانيات المتاحة أمامهم، يتراجع أمام إصابة أحدهم بمرض عارض إذ سرعان ما ينسى «المنظومة الصحية الجيدة» ويسافر خارج مصر، لتلقى خدمة علاجية ربما عرف الآن أنها ليست موجودة فى مصر، وهو ما حدث مع عدد من الوزراء والمسئولين، على رأسهم المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، الذى سافر إلى ألمانيا لتلقى العلاج، مما دعا بعض الأطباء إلى اتهامه بأنه لا يثق بالمنظومة الطبية التى يرأس رئيسها، موضحين أن مصر تضم عدداً كبيراً من خيرة علماء الطب فى العالم، لكن نقص التمريض وضعف الإمكانيات هما سبب هذه الصورة الذهنية السلبية.
{long_qoute_1}
الدكتور محمد شهاب الدين، نائب مدير مستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العينى، يقول إن «مصر بها كفاءات طبية عظيمة وعلماء متخصصين فى جميع علوم الطب، وبالتالى لا يوجد مبرر لإجراء العمليات الجراحية البسيطة أو الدقيقة فى الخارج. وأرجع سبب قيام بعض الأثرياء وقيادات الدولة بالعلاج فى الخارج إلى أزمة نفسية خاصة بهم، مرجعها إلى الخوف من العلاج فى المستشفيات المصرية وحب السفر والتجوال: «بعض الأثرياء يُفضّلون السفر للعلاج فى الخارج كلما أتيحت الفرصة لذلك، ليس فقط للعلاج، لكن للتنزه أيضاً. حسنى مبارك نفسه عندما سافر إلى ألمانيا لإجراء عملية جراحية بسيطة كان قلقاً على نفسه وخائفاً من الأطباء هنا، وكان يعتقد أن علاجه فى الخارج حماية له، لكنه عندما خرج من السلطة يتلقى علاجه فى مصر».
وأوضح أستاذ الطب بقصر العينى، أن مصر تواجه أزمة كبيرة فى التمريض، سواء من ناحية التدريب أو العدد أو جودة العمل، لأن دور الممرضين فى العلاج مهم وحيوى، وليس أمراً ثانوياً، كما يعتقد البعض.
وعن تجربة سابقة، يروى حسين قدرى، كاتب صحفى، معاناته مع منظومة الصحة فى مصر قبل سفره إلى أحد مستشفيات بريطانيا للعلاج: «وضع الطب فى مصر سيئ، لا يسر عدواً ولا حبيباً، الطبيب المصرى الذى كنت أعالج عنده قبل سفرى طلب منى 8 تحاليل من 8 معامل مختلفة، وكان بإمكانه أن يطلبها من معمل واحد، لكنه فعل ذلك للحصول على عمولة من هذه المعامل، كما أنه كتب روشتة طويلة، أخبرتنى الطبيبة المعالجة فى لندن أن كل هذه الأدوية ليست ضرورية، باستثناء نوع واحد فقط، الفرق الواضح بين الطب هنا وهناك، هو إخلاص الأطباء الشديد للمهنة والممرضين الجيدين، التمريض داخل مصر سيئ».
علاج المصريين فى أوروبا لا يقتصر على قيادات الدولة والأثرياء فقط، حسب «قدرى»، بل يمتد إلى لاعبى كرة القدم والفنانين: «الوضع فى المستشفيات الخاصة أسوأ، لأنهم يهتمون بجمع المال، وليس تقديم الخدمة الطبية الجيّدة». الدكتور إبراهيم محمد إبراهيم، استشارى أمراض الباطنة، رفض الاعتقاد بأن سفر قيادات الدولة إلى الخارج للعلاج إهانة للأطباء المصريين: «الإهانة موجودة بالفعل، لأننا بنشتغل بإمكانيات ضعيفة جداً بالنسبة للموجودة فى الخارج، ودى إهانة للطبيب وللمريض ولقيادات الدولة، لو إمكانيات الدول الأوروبية مثلاً موجودة فى مستشفياتنا، هتجبر الطبيب على التدريب عليها، وبالتالى يكون مستواه متوافقاً مع مستوى الطبيب بالخارج».
- أزمة نفسية
- أمراض الباطنة
- إجراء عملية
- الاستقبال والطوارئ
- الخدمة الطبية
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- الطبيب المصرى
- العمليات الجراحية
- أزمة نفسية
- أمراض الباطنة
- إجراء عملية
- الاستقبال والطوارئ
- الخدمة الطبية
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- الطبيب المصرى
- العمليات الجراحية
- أزمة نفسية
- أمراض الباطنة
- إجراء عملية
- الاستقبال والطوارئ
- الخدمة الطبية
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- الطبيب المصرى
- العمليات الجراحية
- أزمة نفسية
- أمراض الباطنة
- إجراء عملية
- الاستقبال والطوارئ
- الخدمة الطبية
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور محمد
- الدول الأوروبية
- الطبيب المصرى
- العمليات الجراحية