«أطباء التكليف» يتظاهرون أمام «الصحة».. وجمعية عمومية في مارس

كتب: طارق عبدالعزيز

«أطباء التكليف» يتظاهرون أمام «الصحة».. وجمعية عمومية في مارس

«أطباء التكليف» يتظاهرون أمام «الصحة».. وجمعية عمومية في مارس

نظم المئات من أطباء التكليف وقفة احتجاجية أمس أمام مقر وزارة الصحة، اعتراضاً على تراجع الوزارة عن وعودها لشباب الأطباء فى الحوافز الممنوحة لهم خاصة بالمناطق الحدودية والنائية. ورفع الأطباء لافتات منددة بسياسات وزارة الصحة تجاه الأطباء حديثى التخرج وتقاضيهم مبالغ مالية هزيلة فى مقابل تكبدهم مشقة ونفقات السفر إلى مناطق نائية وحدودية، ما لا يستطيع الطبيب معه تحمل الظروف المعيشية. وشارك فى الاعتصام عدد من روابط الأطباء وأعضاء مجلس النقابة العامة و«ألتراس الأطباء»، ورددوا شعارات مناوئة لوزير الصحة، منها: «اللى قاعد فى التكييف مش هيحس بالتكليف.. عيش، حرية، معاملة إنسانية». من جانبها، قالت الدكتورة امتياز حسونة: «إن (تكليف الأطباء) أزمة مزمنة، يمكن معالجتها لو صدقت النوايا»، مشيرة إلى أنه كل عام تتجدد مشكلة أطباء التكليف، لأن وزارة الصحة تريد أن تلقى بهم فى وحدات صحية بعيدة، دون أن تعطيهم مقابلاً معقولاً، ودون تأهيل علمى كافٍ، وأحيانا كثيرة دون وجود سكن يكفل الحد الأدنى المقبول آدمياً. وأشارت إلى أن القرار 197 لسنة 2012، الذى صدر العام الماضى لضمان حزمة من المكاسب العلمية والمادية لأطباء التكليف عموما والمناطق النائية خصوصا، لم يتم تنفيذ أغلب بنوده للأسف الشديد، فضلاً عن معاناة الأطباء حاليا من تخفيض مستحقاتهم بينما لم يصرف الأطباء بدل الانتقال ولا بدل السكن ولا الوجبة الجافة. وأكدت «حسونة» ضرورة التزام الوزارة بتنفيذ القرار 197، الذى ينص على أن تكون الخدمة بالمناطق النائية بناءً على اختيار الطبيب وليس بالإجبار، و«نؤيد أيضاً أن يتم ضم أماكن التكليف الخارجية للتكليف الأساسى، مثل المستشفيات المتخصصة وهيئة المستشفيات التعليمية لمنع الفساد والواسطة، مع إقرار التوزيع تبعا للمناطق الجغرافية، وتأجيل نزول الدرجة المالية حتى نهاية العام الأول لحل مشكلة صعوبة إخلاء الطرف للأطباء الذين يقبلون التكليف بالمناطق النائية».