توتر إسرائيلي أوروبي بسبب تزايد عمليات الهدم في الضفة الغربية
توتر إسرائيلي أوروبي بسبب تزايد عمليات الهدم في الضفة الغربية
- فلسطين
- الضفة الغربية
- إسرائيل
- فلسطين
- الضفة الغربية
- إسرائيل
- فلسطين
- الضفة الغربية
- إسرائيل
- فلسطين
- الضفة الغربية
- إسرائيل
اصطحب مسؤولون بالحكومة الفلسطينية، دبلوماسيين أجانب، اليوم الأربعاء، إلى مدرسة في منطقة استراتيجية بالضفة الغربية من أجل طلب الحماية الدولية ضد ما يحذرون من أنه تجدد تهديد هدم البنايات من قبل إسرائيل.
وأصبحت المدرسة المقامة بتمويل إيطالي والمخصصة لأطفال البدو رمزا لمعركة حول أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية، التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، والتي تعد موطنا لعشرات المستوطنات الإسرائيلية، والمعروفة باسم المنطقة "ج".
وتسببت القيود الإسرائيلية الصارمة على التنمية الفلسطينية في المنطقة "ج"، بما في ذلك تزايد عمليات هدم المنازل وملاجئ الطوارئ، في توترات دبلوماسية.
وأقيمت الكثير من هذه الأبنية بتمويل من الاتحاد الأوروبي، الذي قال إن هناك حاجة إلى هذه المشاريع لأسباب إنسانية ومن أجل التنمية الاقتصادية.
في الأشهر الستة الأولى من عام 2016، هدمت إسرائيل أو صادرت 91 مبنى أقيم بتمويل من الاتحاد الأوروبي أو من الدول الأعضاء في الاتحاد، وهو أكثر مما كان عليه الوضع عام 2015، وفقا للاتحاد الأوروبي.
ومنذ عام 2009، تم هدم ومصادرة مبان تقدر قيمتها بما يقرب من ثلاثة ملايين دولار أو وضعت تحت خطر الهدم.
وقال الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، إنه ينبغي على إسرائيل "وقف سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها وتخصيص الأرض للاستخدام الإسرائيلي الحصري ومنع التنمية الفلسطينية".
وأضاف بيان الاتحاد أن مثل هذه السياسة تضعف فرص إقامة دولة فلسطينية و"تثير تساؤلات مشروعة حول نوايا إسرائيل على المدى الطويل".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية إيمانويل نحشون، إن أي مساعدات للفلسطينيين في المنطقة (ج) يجب أن يتم تنسيقها مع إسرائيل.
أضاف "نحن ندرك أنهم ينفذون مشاريع من أجل مساعدة الفلسطينيين، لكن هذا لا يعفيهم من ضرورة التنسيق والحصول على التصاريح".
وقال إن إسرائيل ملتزمة بإقامة دولة فلسطينية وفقا لاتفاق السلام. وأضاف "نحن على أتم استعداد للتفاوض مع الفلسطينيين وننتظر قيامهم بذلك".
واستولت إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية في حرب الشرق الأوسط عام 1967.
وفي إطار اتفاق السلام المؤقت، الذي جرى توقيعه في تسعينييات القرن الماضي، قسمت الضفة الغربية إلى مناطق حكم ذاتي فلسطينية - ألف و باء - والمنطقة (ج)، التي تأوي حوالي 400 ألف مستوطن إسرائيلي.
كان من المفترض أن تكون تلك الترتيبات مؤقتة، لكنها ظلت باقية بعد انهيار المفاوضات حول حدود الدولة الفلسطينية مرارا.
في هذه الأثناء، واصلت إسرائيل توسيع المستوطنات، في الوقت الذي حدت فيه من التنمية الفلسطينية، وفقا للمنتقدين الفلسطينيين والدوليين للسياسة الإسرائيلية.
ويقول الاتحاد الأوروبي إنه من المستحيل بالنسبة للفلسطينيين الحصول على تراخيص بناء في المنطقة "ج"، مشيرا إلى أنه لم تتم الموافقة إلا على عدد قليل جدا من بين أكثر من 100 مخطط رئيسي لمجتمعات فلسطينية في هذه المنطقة.
وشيدت المدرسة في مخيم الخان الأحمر البدوي عام 2009 بتمويل من الحكومة الإيطالية، لخدمة 162 طالبا من خمس مناطق مجاورة والذين كانوا في السابق يقومون برحلات طويلة بالحافلة، للوصول إلى مدارس مدينتي أريحا والعيزرية الفلسطينيتين.
وأصدرت إسرائيل أمر هدم في نفس العام، بحجة أن المدرسة المبنية من الإطارات المستخدمة والطوب اللبن، لم تحصل على ترخيص بناء، حسبما أفاد شلومو ليكر، محامي البدو.