كل ساعات الميادين - و«حاجات كتير» - «واقفة»
كل ساعات الميادين - و«حاجات كتير» - «واقفة»
- الشوارع الرئيسية
- القائم بأعمال
- القاهرة والجيزة
- جامعة الدول العربية
- حى الدقى
- رئيس حى
- رجال المرور
- أحمد عبدالعزيز
- أحياء
- أسبوع
- الشوارع الرئيسية
- القائم بأعمال
- القاهرة والجيزة
- جامعة الدول العربية
- حى الدقى
- رئيس حى
- رجال المرور
- أحمد عبدالعزيز
- أحياء
- أسبوع
- الشوارع الرئيسية
- القائم بأعمال
- القاهرة والجيزة
- جامعة الدول العربية
- حى الدقى
- رئيس حى
- رجال المرور
- أحمد عبدالعزيز
- أحياء
- أسبوع
- الشوارع الرئيسية
- القائم بأعمال
- القاهرة والجيزة
- جامعة الدول العربية
- حى الدقى
- رئيس حى
- رجال المرور
- أحمد عبدالعزيز
- أحياء
- أسبوع
تكون فى منتصف الظهيرة بينما تشير عقارب الساعة الموجودة فى ميدان الدقى إلى الثامنة، وتكون فى عز الليل فيما تنظر إلى ساعة جامعة الدول العربية لتجد عقاربها متجهة إلى رقم 5، ليستا هاتين فقط، بل معظم الساعات الموجودة فى الشوارع الرئيسية بالقاهرة والجيزة على هذا الحال، ساعات معطلة ولا تحظى بأى اهتمام أو رعاية من قِبل الأحياء ووجودها لا يزيد على كونه مجرد ديكور. {left_qoute_1}
مصطفى زكى، عامل فى محل أسماك فى ميدان الدقى، قال إن ساعة الميدان توقفت بعد أسبوع واحد من تشغيلها، لا أحد من المواطنين يهتم بوجودها من الأساس ولا أحد يعتمد عليها فى معرفة الزمن: «الساعة دى واقفة كده من شهرين على الساعة 9 وربع.. للأسف الناس دى محتارة تهدر أموالها فين وعلى تفاهات إيه».
أمام محطة مترو البحوث، رفع سامى رضوان رأسه إلى أعلى ليعرف التوقيت من الساعة الموجودة هناك، لكنه اكتشف أنها معطلة: «مش عارف لازمتها إيه، طب ليه مش بيصلحوها؟!»، مؤكداً أن معظم الشباب إن لم يكن جميعهم بحوزتهم هواتف محمولة يعرفون من خلالها التوقيت دون النظر إلى هذه الساعات وبالتالى فهى دون قيمة: «المشكلة لو حد اعتمد عليها يروح فى داهية».
لم يختلف الوضع فى ميادين وتقاطعات المهندسين، فعند تقاطع البطل أحمد عبدالعزيز مع شارع جامعة الدول توجد ساعة معطلة أيضاً، تستخدم كلوحة إعلانية، وحسب أحد رجال المرور، طلب عدم ذكر اسمه: «أنا بقف جنبها وساعات بقعد تحتها فى الظل لكن ماليش علاقة بيها والمفروض الحى أو المحافظة هما اللى بيعملوا لها صيانة، بس تقريباً هما مش واخدين بالهم إنها عطلانة».
«الساعة كام يا ابنى؟.. عندك ساعة الميدان يا حاج؟.. يا حبيبى دى واقفة كده من أسبوع»، هكذا سرد محمد حسنين، عامل بأحد مطاعم شارع جامعة الدول، قصة طريفة يتعرض لها يومياً، نتيجة وقوفه أمام المحل، لافتاً إلى أن الأعمدة التى وضعت عليها الساعات ليس بها أى شكل جمالى ولا فائدة من وجودها، لأن المستفيدين الوحيدين هم المعلنون الذين يستخدمونها فى الدعاية.
من جانبه، قال المهندس عبدالعظيم محمد، القائم بأعمال رئيس حى الدقى، إن جميع الساعات الموجودة فى الميادين والتقاطعات الرئيسية بالحى، تعتمد صيانتها على مبدأ التبرّعات، بالإضافة إلى بعض المعلنين، الذين يدفعون مقابل وضع إعلاناتهم على أعمدة الساعة، ومن خلال الرسوم التى يدفعونها تجرى الصيانة للساعة: «بتاع الإعلانات هو اللى بيعمل لها صيانة، وإن شاء الله هنبعت حد يشوفها ويصلحها»

الموجودة فى شارع جامعة الدول بالمهندسين
- الشوارع الرئيسية
- القائم بأعمال
- القاهرة والجيزة
- جامعة الدول العربية
- حى الدقى
- رئيس حى
- رجال المرور
- أحمد عبدالعزيز
- أحياء
- أسبوع
- الشوارع الرئيسية
- القائم بأعمال
- القاهرة والجيزة
- جامعة الدول العربية
- حى الدقى
- رئيس حى
- رجال المرور
- أحمد عبدالعزيز
- أحياء
- أسبوع
- الشوارع الرئيسية
- القائم بأعمال
- القاهرة والجيزة
- جامعة الدول العربية
- حى الدقى
- رئيس حى
- رجال المرور
- أحمد عبدالعزيز
- أحياء
- أسبوع
- الشوارع الرئيسية
- القائم بأعمال
- القاهرة والجيزة
- جامعة الدول العربية
- حى الدقى
- رئيس حى
- رجال المرور
- أحمد عبدالعزيز
- أحياء
- أسبوع