بالصور| المرج فيستيفال سيتي.. منتجع ومول شعبي في قلب الأربعين
بالصور| المرج فيستيفال سيتي.. منتجع ومول شعبي في قلب الأربعين
- الباعة الجائلين
- المناطق الشعبية
- الهواء الطلق
- ربة منزل
- سير السيارات
- شارع العشرين
- صلاة المغرب
- فصل الصيف
- الباعة الجائلين
- المناطق الشعبية
- الهواء الطلق
- ربة منزل
- سير السيارات
- شارع العشرين
- صلاة المغرب
- فصل الصيف
- الباعة الجائلين
- المناطق الشعبية
- الهواء الطلق
- ربة منزل
- سير السيارات
- شارع العشرين
- صلاة المغرب
- فصل الصيف
- الباعة الجائلين
- المناطق الشعبية
- الهواء الطلق
- ربة منزل
- سير السيارات
- شارع العشرين
- صلاة المغرب
- فصل الصيف
يفرون من الرطوبة، التي يعانون منها داخل منازلهم طوال فصل الصيف، حيث الهواء الطلق، وهم يحتسون أكوابًا من العصائر، ولاسيما المثلجات التي يستمتعون بها أثناء جلسات السّمر التي يقومون بها، عقب تنزهم بين "فرّوُشات" الملابس المباعة بأسعار أقل من المحلات والمولات، فيصطف على يمين الطريق أرجوحة تأخذ شكل "الموزة" يمرح بها الأطفال، أما على اليسار فيختص بالأكلات والتسالي حيث عربات الكبدة والفشار و"الدرة المشوي"، ذلك يقع في منتصف طريق شارع "الأربعين" بحي المرج، أمام الكوبري الجديد، هكذا يكون "فيستيفال المرج الصيفي".
يبدو المشهد صاخب من زاوية بعيدة، حيث يتجمهر المواطنون فوق الكراسي البلاستيكية لطلب كوب عصير قصب بـ "2 جنيه"، للانتعاش وهم يتبادلون الأحاديث، في ذلك الشارع الذي أصبح من أهم الشوارع المرج بعد أن تم ردم "الترعة" وتبديلها بمحلات، واستعمارها من قّبل البائعين، فأحيانًا يتعطل سير السيارات المارة فوق الكوبري، نظرًا لتراص البائعين، وهي زاوية أخرى يتعالى أصوات أحدهم بـ "بواقي التصدير الجديدة نوفي.. أبو بلاش يا ناس"، ليتجمهر البعض في محاولة لاختيار أفضل المعروضات من الملابس، ومن منهم يُشبع بطنه أمام عربة الكبدة حيث الساندويتش بـ"جنيه ونص".
"باخد العيال وانزل أفسحهم شوية..اتعودنا على كده كل صيف".. هكذا تحاول أن تخفف سامية محمود ربة منزل، عن أبنائها بالجلوس بهم أمام محلات العصائر، فأحيانًا تود أن تعزمهم على العشاء بمحل كشري وتكتمل النزهة بـ"العصير"، مضيفة: "أحسن حاجة اتعملت أنهم عمروا المنطقة دي بعد ما كانت ترعة، أهو بدل ما نبعد عن البيت ونخرج في زحمة الشوارع، وساعات العيال بينزلوا لوحدهم وببقى مطمنة".
"أنا يا عمو بقى عليا الدور"، تلك الجملة التي ستعتاد على سماعها من الأطفال الملتفين أمام الأرجوحة، "اللفة بجنيه"، بحسب ما يؤكد محمود مرزوق صاحب الأرجوحة: "طول الصيف العيال عارفة مكاني وبيجولي على طول بالليل أول ما ابتدي أقف عليها"، والذي يرى المنطقة من أكثر المناطق الشعبية على الإطلاق، حيث المهرجان الليلي المعتاد يوميًا.
مع اقتراب مواعيد الأعياد والمواسم، يزدحم ذلك الشارع بالمارة، الذين يملئون حقائبهم ببضاعة، "حنينة وعلى قد الإيد"، بحب ما جاء على لسان مصطفى سعيد صاحب "فرشة" للملابس: "الناس هنا بتكتر أوي، ومتقدرش تمشي وسطهم، ساعة العيد بيجوا يشتروا الحاجة هنا رخيصة.. ولا كأنها الوكالة"، هكذا وصف سعيد الشارع الذي يعج بالمواطنين، فيجد قاطني تلك المنطقة ما يريدونه داخل المحلات وأمام بضائع الباعة الجائلين دون الحاجة إلى التسوق خارج المنطقة، وذلك بسعر رخيص، مضيفًا: "دا حتى لما الدولار غلي مأثرش جامد على البضاعة هنا لكن الناس قبلت الزيادة دي".







- الباعة الجائلين
- المناطق الشعبية
- الهواء الطلق
- ربة منزل
- سير السيارات
- شارع العشرين
- صلاة المغرب
- فصل الصيف
- الباعة الجائلين
- المناطق الشعبية
- الهواء الطلق
- ربة منزل
- سير السيارات
- شارع العشرين
- صلاة المغرب
- فصل الصيف
- الباعة الجائلين
- المناطق الشعبية
- الهواء الطلق
- ربة منزل
- سير السيارات
- شارع العشرين
- صلاة المغرب
- فصل الصيف
- الباعة الجائلين
- المناطق الشعبية
- الهواء الطلق
- ربة منزل
- سير السيارات
- شارع العشرين
- صلاة المغرب
- فصل الصيف