ليبيا تبدأ إجراءات صارمة لمواجهة المد الشيعي

كتب: أسامة خالد

 ليبيا تبدأ إجراءات صارمة لمواجهة المد الشيعي

ليبيا تبدأ إجراءات صارمة لمواجهة المد الشيعي

بدأت السلطات الليبية، رسميا، إجراءات لمواجهة المد الشيعي، بتطبيق قرار منع دخول العرب والأجانب الذين يحملون جوازات تثبت ترددهم على إيران، في إطار سلسلة من الإجراءات التي تستهدف محاصرة حملات التشيع التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة في ليبيا، مستغلة ضعف الدولة وأجهزتها الرقابية، عقب اندلاع الثورة وسقوط نظام معمر القذافي. وكشفت مصادر مطلعة، أن قرار السلطات الليبية، يأتي بعد رصد الأجهزة الأمنية تزايد معتنقي المذهب الشيعي خاصة بين الشباب، إضافة إلى أن بعض دعاة المذهب اشتروا بالفعل أراضي باسم الحوزة الشيعية في ليبيا، تمهيدا لإنشاء مؤسسات ومراكز للتشيع بتمويل إيراني. وأرسلت وزارة الخارجية الليبية خطابا رسميا إلى السفارة الإيرانية، تطالبها بوقف سياستها الرامية إلى استمالة الشباب الليبي، وإغرائهم بدعوات مجانية لزيارة طهران والإقامة هناك في فنادق فخمة بزعم مساعدة إيران لليبيا بعد الثورة، ما أسفر عن تقليص عمل السفارة الإيرانية في طرابلس، تمهيدا لخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي. وكانت هيئة علماء ليبيا اتهمت في بيان أصدرته مؤخرا إيران بنشر التشيّع بين الشباب الليبي، وطالبت الحكومة باتخاذ إجراءات لمكافحة هذه الظاهرة، منتقدة ما وصفته بالتحركات المريبة للسفارة الإيرانية لدى ليبيا. واقترحت الهيئة على وزارة الداخلية ولجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني تشكيل لجنة لمكافحة هذه الظاهرة. كما حذر مفتي ليبيا الصادق الغرياني من انتشار التشيّع خاصة بين الشباب، كما صادرت السلطات الليبية آلاف الكتب التي تروّج للمذهب الشيعي.