11 قتيلا في اعتداء استهدف محكمة وإحباط هجوم أخر على حي مسيحي في باكستان
11 قتيلا في اعتداء استهدف محكمة وإحباط هجوم أخر على حي مسيحي في باكستان
- الاعتداء على المحامين
- الاقليات الدينية
- البوابة الرئيسية
- القوات الامنية
- تبادل لاطلاق النار
- حارس امن
- حركة طالبان
- رئيس وزراء
- ابل
- احباط
- الاعتداء على المحامين
- الاقليات الدينية
- البوابة الرئيسية
- القوات الامنية
- تبادل لاطلاق النار
- حارس امن
- حركة طالبان
- رئيس وزراء
- ابل
- احباط
- الاعتداء على المحامين
- الاقليات الدينية
- البوابة الرئيسية
- القوات الامنية
- تبادل لاطلاق النار
- حارس امن
- حركة طالبان
- رئيس وزراء
- ابل
- احباط
- الاعتداء على المحامين
- الاقليات الدينية
- البوابة الرئيسية
- القوات الامنية
- تبادل لاطلاق النار
- حارس امن
- حركة طالبان
- رئيس وزراء
- ابل
- احباط
شهدت باكستان هجومين في وقت مبكر، اليوم، أحدهما إنتحاري قتل خلاله 11 شخصا على الأقل أمام محكمة مردان والأخر نفذه أربعة مهاجمين على حي مسيحي في بيشاور وأسفر عن مقتل حارس امني.
أصيب 40 شخصا في هجوم مردان الذي نفذ بعد ثلاثة أسابيع من تفجير إنتحاري استهدف تجمعا للمحامين في مستشفى في مدينة كويتا في بلوشستان وأسفر عن 73 قتيلا.
دخل الانتحاري عنوة عبر البوابة الرئيسية لمقر المحكمة ثم قام بإلقاء قنابل يدوية قبل أن يفجر سترته الناسفة بين الناس الذين تجمعوا منذ الصباح، وفق المسؤول في الشرطة اعجاز خان.
وقال خان للصحافيين "إرتفع عدد القتلى الى 11". وقال خان والمسؤول الأخر في الشرطة فيصل شهزاد ان شرطيين قتلا في التفجير وأن بين الضحايا محامين.
وأوضحا أن الإنتحاري كان يحمل ثمانية كيلوجرامات من المتفجرات.
لم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجير. ويشكل أعضاء السلك القضائي والمحامون مثل تلامذة المدارس اهدافا سهلة للمسلحين.
وفي بيشاور، على بعد نحو 60 كلم الى الغرب من مردان، حاول أربعة انتحاريين الجمعة مهاجمة الحي المسيحي الفقير في ورساك شمال المدينة لكن قوات الأمن تمكنت من قتلهم، وفق الجيش.
وقال الجيش أن الجنود، تساندهم المروحيات، اشتبكوا مع المسلحين الذين كانوا يرتدون سترات ناسفة بعد أن دخلوا الحي القريب من سد ورساك، شمال بيشاور في مقاطعة خيبر بختنخوا.
وأوضح الجيش، في بيان، أن "أربعة إنتحاريين يحملون أسلحة وذخيرة اقتحموا الحي المسيحي بعد أن قتلوا حارسا أمنيا في الخامسة صباحا تحركت القوات الامنية على الفور وطوقت المنطقة. جرى تبادل لاطلاق النار وقتل الارهابيون الاربعة".
وأعلن فصيل جماعة الاحرار المنتمي لحركة طالبان الباكستانية مسؤوليته عن الهجوم وقال متحدث باسمه للصحافيين في بيشاور إن المهاجمين قتلوا عددا من "الكفار". وغالبا ما تبالغ هذه الجماعة في عدد الضحايا.
وجماعة الاحرار أعلنت مسؤوليتها عن أعنف إعتداء شهدته باكستان هذه السنة واستهدف مسيحيين في حديقة لاهور في يوم عيد الفصح مخلفا 75 قتيلا، مثلما أعلنت مسؤوليتها عن الإعتداء على المحامين في مستشفى كويتا في شمال غرب البلاد في 8 أغسطس.
تتعرض الأقليات الدينية للتفرقة والعنف في باكستان التي يدين أكثر من 90% من سكانها بالاسلام. وتستهدف حركة طالبان الباكستانية الاقليات والتجمعات السهلة مثل المدارس والمحاكم.
في ديسمبر 2014، هاجمت طالبان مدرسة في بيشاور وقتلت أكثر من 150 شخصا معظمهم من التلاميذ في أعنف إعتداء تشهده باكستان.
وشن الجيش في يونيو 2014 حملة لضرب قواعد المقاتلين في المناطق القبلية المحاذية لافغانستان ووقف العنف الذي اوقع الاف القتلى المدنيين منذ 2004.
ادان رئيس وزراء باكستان نواز شريف اعتداءي الجمعة وقال ان المسلحين في مأزق وانهم يعبرون عن "احباطهم من خلال مهاجمة اهداف سهلة".
وأضاف "لن نترك لهم مكانا يختبئون فيه في باكستان".
- الاعتداء على المحامين
- الاقليات الدينية
- البوابة الرئيسية
- القوات الامنية
- تبادل لاطلاق النار
- حارس امن
- حركة طالبان
- رئيس وزراء
- ابل
- احباط
- الاعتداء على المحامين
- الاقليات الدينية
- البوابة الرئيسية
- القوات الامنية
- تبادل لاطلاق النار
- حارس امن
- حركة طالبان
- رئيس وزراء
- ابل
- احباط
- الاعتداء على المحامين
- الاقليات الدينية
- البوابة الرئيسية
- القوات الامنية
- تبادل لاطلاق النار
- حارس امن
- حركة طالبان
- رئيس وزراء
- ابل
- احباط
- الاعتداء على المحامين
- الاقليات الدينية
- البوابة الرئيسية
- القوات الامنية
- تبادل لاطلاق النار
- حارس امن
- حركة طالبان
- رئيس وزراء
- ابل
- احباط