بالصور| ورد وعصير ومربى.. على كل لون يا بلدي

كتب: منة العشماوي

بالصور| ورد وعصير ومربى.. على كل لون يا بلدي

بالصور| ورد وعصير ومربى.. على كل لون يا بلدي

"الورد البلدي" ينبع منه بهجة بمجرد التأمل فيه، يلجأ إليه كبديل للكلمات، فهو لغة العشاق للتعبيرعن حبهم، وبين الأصدقاء في وقت الصلح وللتخفيف عن المريض أثناء زيارته ومرسال للتهنئة في المناسبات، له رونق خاص بألوانه المختلفة التي تدل كل واحدة منها على معني، ورائحته الجذابة، وصولًا لاستخدامه كمربى  وعصير منذ قديم الأزل.

يستخدم السيدات الورد البلدي في طهيه كمربى منذ زمن، ومازال القليل منهن من يحرصن على عمله من حين لأخر في المنزل، على الرغم أن هناك من لا يسمع عنه من قبل، وأوضح عزام صديق صاحب محل الورد بأحد شوارع مصر الجديدة، أن للورد عدة استخدامات سواء ماء ورد يستخدم في الطعام ويضع على البشرة أو كمربى لتناوله وكعصير مثل الشربات وزيوت وغيره.

اعتاد الرجل الستيني منذ عقود مضت على بيع الورد البلدي المتفتح  لمن يريدون عمل المربى وأغلبه ما يكون ذات اللون الأحمر قائلا لـ"الوطن"، "ده كان زمان الناس بتيجي تاخد الورد المتفتح عشان تقطفه وتعمله مربى لكن دلوقتي الناس بتشتري علبة المربى المصنوعة في المصانع".

أما "ليلى. ش"، السيدة الستينية، فتروي عن حبها في عمل مربى الورد ذات طعم مختلف ولذيذ قائلة، إنها تحرص على طهيها في المنزل حتى الآن حيث تذهب لتشتري كيلو الورد الأحمر المتفتح من المحل والمكونات وتعود إلى منزلها لبدء تجهيزها "طعم مربى الورد في البيت غير بتاعت الفنادق والمحلات".

ووصفت "ليلى" طريقة عمل مربى الورد البلدي، فالمقادير تتكون من "كيلو ورد بلدي أحمر اللون، و3 كوب سكر و5 كوب مياه، ونص ليمونة".

وقالت "ليلى"، إن طريقة عملها تكون من خلال تقطيف الورد مثل الملوخية، ثم يغسل بالماء ويفرم باستخدام المفرمة أو الخلاط مع قليل من الماء، ثم يوضع عليه السكر ويترك لمدة ساعة، متابعة: "وبعد ذلك يضع على النار يأخذ غلوة وتقومي بتهدئه النار حتى يذوب السكر مع الورد والمياه وفي الأخر عصر  النصف ليمونة".

بينما عصير الورد أو شربات الورد، فقالت السيدة السيتينية، إنها لا تحرص على عمله مثل المربى ولكن أحيانًا تشتاق لصنعه فتقوم بضرب الورد مع المياه  ثم تصفية وتضع عليه السكر وتترك حتى يثقل ويبرد وتضعه في زجاجات وتأخذ منه وتخففه بالمياه عند تناوله.


مواضيع متعلقة