منعت السلطات المصرية، الكاتبة الصحفية والناشطة السياسية البحرينية، عضو شورى جمعية الوفاق الوطنى الإسلامية الشيعية، رملة عبدالحميد، من دخول مصر أمس الأول، واحتجزت جواز سفرها وأوقفتها فى مطار القاهرة الدولى.
وعبرت جمعية الوفاق الوطنى عن أسفها لما سمته تجاوب بعض الدول مع النظام الديكتاتورى فى البحرين، والاستجابة له فى منع مواطنيه من دخول دولهم بسبب آرائهم السياسية الداعمة للديمقراطية، وأشارت إلى أن النظام البحرينى يوزع قوائم سوداء تضم الآلاف من البحرينيين من نشطاء حقوق الإنسان وسياسيين وصحفيين، لملاحقتهم داخل وطنهم وخارجه.
ونقل موقع «صوت المنامة» الإخبارى، تغريدة المحامى المصرى عمر إمام التى قال فيها: «قوات أمن مطار القاهرة تمنع طالبة بحرينية من الدخول إلى القاهرة، رملة عبدالحميد بتحضر دكتوراه من جامعة القاهرة ومنعوها من الدخول دون أسباب، والسلطة فى مصر بقت بتمنع الناس من دخول البلد لاختلاف مذاهبهم الدينية يعنى السُنة بس اللى هيدخلوا».
وأشار «إمام» فى تغريدته إلى أنه أرسل 3 تلغرفات إلى وزير الداخلية، والنائب العام، ومدير أمن مطار القاهرة لتوضيح أسباب منع رملة من دخول القاهرة.
وعلق وزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، على الواقعة قائلاً: «أهل مكة أدرى بشعابها»، وأضاف عبر موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: «إن الحكومة البحرينية لم تطلب ولن تطلب من أحد منع دخول أى مواطن بحرينى، إلا أنه فى ذات الوقت لن نلوم الأشقاء، فهم أدرى بمصالحهم، وهناك من جنى على نفسه ووطنه بمواقفه المسيئة لبلاده، وللأشقاء، ما جعلهم يوقفون على الحدود ويمنعون».
فى سياق متصل، نقلت وكالة أنباء «معاً» عن مصدر أمنى بمطار القاهرة، قوله: «إن أزمة الناشطة والمعارضة البحرينية، رملة عبدالحميد، ترجع إلى وجود اسم الناشطة على القائمة السوداء من الممنوعين من دخول مصر». وأضاف: «السلطات المصرية فحصت بيانات الناشطة ووجدت أنها على القائمة السوداء».