العرب يختلفون حتى فى «لغة الإشارة»

كتب: محمد شنح

العرب يختلفون حتى فى «لغة الإشارة»

العرب يختلفون حتى فى «لغة الإشارة»

«العرب اتفقوا على ألا يتفقوا»، مقولة شهيرة لـ«ابن خلدون»، ظل صداها باقياً على أرض الواقع إلى الآن، فالخلافات العربية المستمرة فى التوجهات والمواقف السياسية والمذهبية أشعلت المنطقة، وفى لغة التواصل أيضاً، ولعل إلغاء فكرة قاموس «لغة الإشارة العربى الموحد»، مثال صارخ على تلك الخلافات. الدكتور ياسر جمعة، أستاذ التربية الخاصة، المتخصص فى لغة الإشارة، يشير إلى الخلاف الجديد، الذى اعتمده العرب فى اجتماعاتهم ولقاءاتهم، فقبل 4 أعوام من الآن اجتمع الخبراء فى لغة الإشارة بالوطن العربى فى مؤتمر، للاتفاق على إنشاء القاموس العربى الموحد.

{long_qoute_1}

مرت شهور على انعقاد المؤتمر ولم تلتزم العديد من الدول بالقاموس العربى الموحد، ما يؤكد «جمعة» فى حديثه: «محدش التزم بالقاموس الموحد، وكل دولة عملت قاموس إشارى خاص بها، وبقى فيه القاموس الإشارى القطرى، والقاموس الإشارى الكويتى، والقاموس الإشارى السعودى»، مشيراً إلى أنه لا توجد أسباب وراء عدم الالتزام بالقانون الموحد، سوى أن كل دولة رأت أن يكون لها قاموسها الإشارى الخاص. ظلت مصر وعدد من الدول الأخرى ملتزمة بالقانون الإشارى الموحد على مستوى الوطن العربى، ويسير به مدربو ومعلمو لغة الإشارة بمدارس التربية الخاصة، حتى يوليو 2016، وخلال فعاليات أول تدريب لاعتماد 60 من مدربى لغة الإشارة على مستوى الجمهورية، وذلك بعد توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات، ليفاجأ الجميع وقتها بقاموس إشارى مصرى، «بدلاً من أن تدعو مصر الدول العربية لتوحيد لغة الإشارة على مستوى الوطن العربى، والالتزام بالقاموس الإشارى العربى، قررت وزارة التربية والتعليم عمل قاموس مصرى. يحوى رموز لغة الإشارة القديمة، التى كانت تدرس قبل القاموس الموحد.


مواضيع متعلقة