«6 أكتوبر».. التطور الطبيعى للمدن الجديدة
«6 أكتوبر».. التطور الطبيعى للمدن الجديدة
- الأحياء الراقية
- الحى الأول
- الخبز المدعم
- السوبر ماركت
- المحال التجارية
- المدن الجديدة
- المدن الصناعية
- المقبلين على الزواج
- الوحدات السكنية
- جامعة عين
- الأحياء الراقية
- الحى الأول
- الخبز المدعم
- السوبر ماركت
- المحال التجارية
- المدن الجديدة
- المدن الصناعية
- المقبلين على الزواج
- الوحدات السكنية
- جامعة عين
- الأحياء الراقية
- الحى الأول
- الخبز المدعم
- السوبر ماركت
- المحال التجارية
- المدن الجديدة
- المدن الصناعية
- المقبلين على الزواج
- الوحدات السكنية
- جامعة عين
على بعد 38 كم من القاهرة تقع مدينة 6 أكتوبر، التابعة لمحافظة الجيزة، التى تم تنفيذها فى عهد وزير التخطيط حسب الله الكفراوى، تشتهر بكونها إحدى المدن الصناعية الكبرى، وتضم أكثر من 12 حياً سكنياً، وخلال السنوات القليلة الماضية زادت التوسعات العمرانية فى المدينة بشكل كبير.
وتعتبر «أكتوبر» مدينة متكاملة، حيث يوجد بها كافة الخدمات، ترفيهية وتجارية وصناعية، ولذلك تم اعتبارها محافظة مستقلة منذ عام 2008 حتى 2011، ثم عادت لتصبح إحدى المدن التابعة لمحافظة الجيزة.
{long_qoute_1}
بسمة مصطفى، فتاة عشرينية، إحدى ساكنات الحى الثالث، تقول «نقلت من مدينة نصر، وبدأت حياتى الزوجية فى أكتوبر منذ 3 سنوات، تجربة المدن الجديدة مريحة جداً»، مضيفة: «أكثر ما لفت انتباهى أنه خلال الخمس السنوات الماضية زاد الإعمار بشكل غير مسبوق فى أكتوبر، حيث تم تسكين معظم الوحدات السكنية، وزادت خطوط المواصلات».
تتابع «بسمة» قائلة إنها لا تزال تدرس فى كلية تجارة جامعة عين شمس، ولذلك تضطر للذهاب للجامعة بصفة مستمرة، وتخوض رحلة الرجوع للزحام، على حد قولها، حيث يستغرق الطريق لجامعتها حوالى ساعة، وفى ساعات الذروة تصل بعد ساعة ونصف، وتؤكد أن «أكتوبر» تعتبر من أفضل المدن الجديدة من وجهة نظرها، حيث يتوفر بها عدد كبير من المحال التجارية والمولات، ووسائل المواصلات، ومعمورة بالسكان، أما الحى السكنى الذى تعيش فيه بسمة، فتقول عنه: «وسائل المواصلات فى الحى التالت عبارة عن تكاتك وعلشان كده بنطلب خدمة أوبر للتوصيل، لكن بمجرد ما نوصل لميدان الحصرى، بنلاقى مواصلات تودينا كل مكان»، وتضيف أن معظم الشباب المقبلين على الزواج يفضلون بدء حياتهم فى مدن جديدة، ويضعون فى مخططاتهم أن تكون معهم سيارة خاصة، لتسهل عليهم الحركة، وتتابع «بسمة» أن «نمط حياتنا فى أكتوبر اختلف كثيراً إحنا هنا بنخرج براحتنا فى أى وقت، وحاسين بالأمان، لذلك فضلتها على مدينة نصر».
ويقول عمر أيوبى، 25 سنة، خريج كلية «إعلام» إنه جاء مع أسرته للسكن فى «أكتوبر» منذ 8 سنوات، حيث قررت الأسرة كلها الانتقال من الإسكندرية والاستقرار هنا، مضيفاً، «إحنا أول ما جينا ماكانش فيه ناس كتير ساكنة معانا، وكانت أسعار الشقق مختلفة تماماً عن الآن، خاصة إن وقتها المواصلات كانت شبه معدومة»، ويقول عمر: «الأسرة استقرت فى الحى الأول فى أكتوبر، ولاحظت التعمير المستمر للمنطقة، وجامعة مصر التى درست بها كانت قرب بيتنا والشوارع فى أكتوبر تم تقسيمها بطريقة صحيحة، لتكون موازية لبعضها، وحركة المرور بها سهلة»، ويكمل: «عندى عقدة من الزحمة، بكرهها، لدرجة إنى كنت بتجنب أنزل لوسط القاهرة، لأى سبب، بس فى الآخر طبعاً بضطر أنزل»، ويتابع «عمر» أن «زمن الوصول لوسط البلد، وسط الأسبوع، قد يستغرق ساعة بالسيارة، ويوم الخميس الذى يعتبر موعد رجوع عدد كبير من العمال من الإجازة قد تستغرق المسافة ساعتين من كثرة الزحام». أما عن الخدمات فيقول عمر: «فواتير الكهربا والميه بتجيلنا أعلى فى أكتوبر، خاصة فى الأحياء الراقية، وفيه أزمة فى منافذ بيع الخبز المدعم، ولا يوجد غير منفذ واحد، يتكالب عليه عدد كبير من الأهالى، لذلك تعتمد الأسرة على شراء كل الطلبات من السوبر ماركت، بما فيها الخبز».
- الأحياء الراقية
- الحى الأول
- الخبز المدعم
- السوبر ماركت
- المحال التجارية
- المدن الجديدة
- المدن الصناعية
- المقبلين على الزواج
- الوحدات السكنية
- جامعة عين
- الأحياء الراقية
- الحى الأول
- الخبز المدعم
- السوبر ماركت
- المحال التجارية
- المدن الجديدة
- المدن الصناعية
- المقبلين على الزواج
- الوحدات السكنية
- جامعة عين
- الأحياء الراقية
- الحى الأول
- الخبز المدعم
- السوبر ماركت
- المحال التجارية
- المدن الجديدة
- المدن الصناعية
- المقبلين على الزواج
- الوحدات السكنية
- جامعة عين