سلعة الحب
سلعة الحب
- الجنة والنار
- الراحة النفسية
- غير مقبول
- آدم
- أبيك
- أجيال
- الجنة والنار
- الراحة النفسية
- غير مقبول
- آدم
- أبيك
- أجيال
- الجنة والنار
- الراحة النفسية
- غير مقبول
- آدم
- أبيك
- أجيال
قرأنا العديد من الروايات والقصص الشهيرة منها والمغمورة أيضاً وسمعنا عن «قيس وليلى» و«روميو وجولييت» و«عنترة وعبلة»، ورأينا فى كل رواية منها طريقة مختلفة للحب ومدى الإخلاص والاحترام فيه حيث كان للحب قديماً احترام وتقدير من كل طرف، ومن كل عاشق، وكان يصل الحب إلى أسمى أهدافه دون اللجوء إلى تشويه قيمه ومبادئه وصورته التى حُفرت فى أذهاننا منذ القدم، أما الآن فأصبح الحب مجرد سلعة للوصول إلى أى شىء يريد الإنسان الحصول عليه وتحقيقه، وتم تشويه مصطلح أو لفظ «الحب» حيث أصبحنا عندما نسمع أو نرى هذه الكلمة البسيطة نأخذها بمفهوم سلبى أو ساذج ونربطها دائماً بأنها بين رجل وامرأة فقط ويتم ربطها فى معظم الأحيان بمفهوم جنسى أو أنها رغبة لإشباع غرائز جنسية. ولكن المعظم لا يدرك حقاً أن الحب أسمى صفات الإنسان التى خُلق بها ولها وأن العالم كله خُلق وبُنى على أساس الحب فالله تعالى خلق الحب مثلما خلق الخير والشر والجنة والنار والشمس والقمر والسماء والأرض.
وكلنا ندرك قصة أبى البشر وأول الخلق «آدم» (عليه السلام) فعندما أراد الله أن يؤنس وحدته خلق له «حواء» من ضلعه حتى تكون قريبة إلى قلبه ونفسه وبنى وجود العالم كله على أساس وجود الحب حيث إنه ليس بضار أو شىء غير مقبول وإنما هو أسمى الصفات البشرية الموجودة على الإطلاق ولكن إذا أدركنا معناه ومفهومه الصحيح. والحب غير مرتبط أو ملتزم بوجوده بين رجل وامرأة فقط فبداية الحب هو حب الله لنا وحبنا له عز وجل وهو حب الفطرة حيث يولد كل منا بداخله حب الفطرة وهو أسمى أنواع الحب كحبك لأمك وأبيك وتعلقك بهما بعد ولادتك ووجودك فى الحياة وأنت لا تعلم من هما! ولا تفقه شيئاً فى دنياك أو ما يدور حولك ولكن تتعلق بهما وتحبهما لأبعد الحدود وتريد وجودهما بجانبك دائماً.
أيضاً حب الأشخاص لبعضهما كحب الأصدقاء والأخوات عندما تختار صديقاً وتحبه ليس بالبحث على الإنترنت أو التجول فى الشوارع حتى تلقاه ولكن عندما تشعر بالقبول والراحة النفسية والعقلية تجاه شخص فسرعان ما تتجه نحوه وتصبحان قريبين إلى بعضكما فى وقت قصير. ولكن مع كل يوم نتقدم فيه يُساء استخدام هذه الكلمة وتضيع أجيال وأجيال تحت مسمى «الحب».