«مدينة زويل»: رحل المؤسس.. وبقى «الحلم»

كتب: نادية الدكرورى

«مدينة زويل»: رحل المؤسس.. وبقى «الحلم»

«مدينة زويل»: رحل المؤسس.. وبقى «الحلم»

«زويل.. المدينة»، بهاتين الكلمتين، على شاشتها المعلقة فى المدخل الرئيسى، تستقبل «مدينة زويل» زوارها، ذلك المدخل الذى لا يخلو أبداً من حركة الطلاب وضجيجهم حتى أوقات الإجازة الدراسية. وبمجرد تجولك بين أروقة المبنى المؤقت للمدينة، يمكنك أن تشتم رائحة العقول المصرية التى حطت رحالها هنا، رافضة فرصاً يتهافت عليها الكثيرون كعقول مهاجرة بعيداً عن هذا الوطن. «الوطن» تجولت داخل معامل مدينة زويل بعد مرور أسابيع على رحيل مؤسسها، العالم الكبير الدكتور أحمد زويل، الحاصل على جائزة «نوبل» فى الكيمياء عام 1999، لتجدها أشبه بخلية نحل، فالجميع يحمل بداخله هدفاً واحداً، وهو تحقيق حلم «زويل» فى إحداث نهضة علمية حقيقية فى مصر، وهو جهد بدأت الإحصاءات العالمية والمحلية تعكس مؤشراته، فى تقدم «مدينة زويل» فى ترتيب «جوجل» لأفضل 100 جامعة فى العالم الآن، والجامعة «الأولى فى حجم التأثير العالمى»، حتى إنه يمكن القول -بكل بساطة- إن مستقبل مصر العلمى بات على «كف مدينة زويل»! فى أعين أساتذة وطلاب المدينة، يمكنك أن ترى بوضوح قيماً رفيعة المستوى، ومنها «الأمانة.. الانتماء.. العمل الجماعى»، حتى يتعدى نفع أبحاثهم ومجهوداتهم العلمية أسوار المدينة إلى المجتمع المحيط بهم، بل إن حلمهم الجميل يتجاوز هذا الهدف، سعياً لأن تقود مدينة زويل المؤسسات العلمية العالمية. بهذه الطاقة الإيجابية، وبروح التفاؤل بمستقبل علمى أفضل لمصر، تجولت «الوطن» داخل مدينة زويل، لكى تنقل بعضاً من نبضات تلك الطاقة الهائلة إليكم.


مواضيع متعلقة