حكومة «إسماعيل».. تخصص نفى الشائعات ثم تأكيدها

كتب: محمد شنح

حكومة «إسماعيل».. تخصص نفى الشائعات ثم تأكيدها

حكومة «إسماعيل».. تخصص نفى الشائعات ثم تأكيدها

حكومة نفى الشائعات.. يروج المصطلح فى أوساط كثيرة، فى وصف حكومة المهندس شريف إسماعيل، التى تفرغت لنفى الشائعات التى راجت فى عدد كبير من المجالات، نتيجة تضارب تصريحات المسئولين.. أكثر من 40 شائعة نفتها الحكومة خلال الأشهر الماضية، الشهر الماضى على سبيل المثال نفت ما يقرب من 15 شائعة، أبرزها ما تم تداوله عن تسريح 2 مليون موظف، وحتى منتصف الشهر الحالى نفت 7 شائعات أخرى، أبرزها زيادة أسعار تذاكر القطارات، قبل أن تؤكد الحكومة ما سبق أن نفته بالفعل باعتباره شائعة، مثل إجراء حركة محافظين محدودة رغم نفى الوزير د. أحمد زكى بدر وجودها، ونفى وزارة الزراعة تحذيرات روسيا من استيراد الموالح المصرية، ثم إعلان الوزارة نفسها مناقشة خطاب روسيا عن حظر استيراد الموالح، ونفى وزير الكهرباء زيادة الفواتير ثم رفع السعر بعدها بـ10 أيام.

نصدق مين.. الشائعة ولا اللى بينفوها؟.. استفهام راج بين المواطنين، ممن يتلقون نفى الحكومة للشائعات بتوجس وخوف، فالتجارب أثبتت أن الشائعة هى «ذيل الحقيقة»، وأن ما تنفيه الحكومة اليوم ستعود غداً وتؤكده بأى طريقة، وهو ما اعتبره صالح خضر، المواطن البسيط، مجرد «بالونات اختبار للمواطنين.. وإحنا للأسف اللى بنقع فيها وندفع تمنها».

غضب «خضر» هو نفسه غضب ملايين آخرين، وصفوا حالهم بأنه «مش عارفين نصدق الحكومة.. من الآخر مخوننها، يبقى هنشتغل معاها إزاى وهنطلع بالبلد لقدام إزاى؟»، استفهامه المقنع لم يجد يوماً من يرد عليه، فالرجل الذى يتابع حركة مواقع الإخوان وشائعاتهم لا يرى فرقاً بينها وبين الحكومة سوى فى النوايا «دول هدفهم الهدم والحكومة هدفها التسكين.. بس النتيجة فى الآخر واحدة»، والحل الوحيد من وجهة نظره يتمثل فى الشفافية «إخبار الشعب بالحقيقة الكاملة، حتى وإن كانت مؤلمة، لو حسينا أن الحكومة صادقة أكيد هنساعدها».


مواضيع متعلقة