مفيش دخان من غير «أبوربع»

كتب: محمد غالب

مفيش دخان من غير «أبوربع»

مفيش دخان من غير «أبوربع»

8 ساعات يسيرها يومياً من منزله فى البدرشين إلى الجيزة وضواحيها، يرش قليلاً من البخور على «المبخرة» التى يحملها فى يديه، فيتصاعد الدخان المحمل بالروائح الزكية، وقتها يدرك أصحاب المحال والورش التجارية أن «أبوالغيط أبوربع» وصل، فيتباركون بأبخرته التى يعتقدون أنها تفك النحس وتجلب الرزق.

جسد نحيل وعظام بارزة تظهر من جلبابه المفتوح حتى أسفل صدره، تعلوهما ابتسامة لا تفارق وجهه الأسمر، هذه هى هيئة «أبوربع»، الذى يبدو اسماً وشكلاً كشخصية سينمائية تحمل غموضاً يُضفى عليها مزيداً من الجاذبية.

63 عاماً من العمر كانت كفيلة بأن يرتاح قليلاً من اللف فى الشوارع وأن يعتمد على أبنائه الخمسة الذين يعملون فى مهن حرفية مختلفة، لكنه دائماً ما يرفض معتمداً على ذراعيه: «يكفّوا نفسهم الأول، وطول ما أنا عايش بشتغل بدراعى».


مواضيع متعلقة