وسائل إعلام أمريكية عن تعرض جنود سوريين لقصف التحالف: كانوا بـزي مدني
وسائل إعلام أمريكية عن تعرض جنود سوريين لقصف التحالف: كانوا بـزي مدني
- الدفاع البريطانية
- القوات السورية
- الولايات المتحدة
- تنظيم
- الدفاع البريطانية
- القوات السورية
- الولايات المتحدة
- تنظيم
- الدفاع البريطانية
- القوات السورية
- الولايات المتحدة
- تنظيم
نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين عسكريين، أن الجنود السوريين الذين تعرضوا لقصف قوات التحالف السبت الماضي، لم يكونوا يرتدون زيا موحدا ولم تكن أسلحتهم معتادة.
وذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلا عن مسؤولين عسكريين أمريكيين أمس، ترجيحهم أن يكون ذلك هو سبب القصف "الخاطئ" الذي تعرض له موقع للجيش السوري قرب دير الزور، ما أوقع أكثر من 60 قتيلا من العسكريين السوريين.
كما ذكرت الشبكة التلفزيونية الأمريكية، أن عددا من هؤلاء أشاروا تبعا لذلك، إلى احتمال أن يكون العسكريون السوريون في الموقع من السجناء.
وأشارت "سي إن إن"، إلى أن الطرح تصور مبدئي يظهر احتمال أن يكون الطيران الأمريكي والبريطاني والدنماركي والاسترالي، فسر معلومات استخباراتية بطريقة خاطئة، واستهدف موقعا للجيش السوري، لافتة إلى أن وزارة الدفاع البريطانية، أعلنت أنها استخدمت خلال هذه الغارة طائرات دون طيار.
وذكر المسؤولون العسكريون الأمريكيون، أنه لا توجد لدى واشنطن نتائج نهائية بشأن من تعرض للقصف، مضيفين أنه يجب تقييم الصور الجوية الملتقطة والمقابلات مع المعنيين.
وتشير الشبكة التلفزيونية الأمريكية، إلى أن الولايات المتحدة لا تنفي أن أفرادا سوريين أصيبوا، وهي تحاول أن تحدد بدقة ما الذي أدى إلى "القصف الخاطئ"، وكيف أخطأت قوات التحالف في التعرف على هوية الأفراد بالموقع.
وزعمت "سي إن إن"، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الأفراد في الموقع كانوا يرتدون ملابس مدنية، و"ربما" لا يحملون الأسلحة التقليدية للوحدات السورية، وكانت الأسلحة مثبتة على شاحنات، وشككت في إمكانية أن يكون "الأفراد" وضعوا في ذلك الموقع خصيصا بقصد خداع قوات التحالف.
وأوحت الشبكة الإخبارية، أن الغارة وقعت على بعد نحو كيلومترين من مطار دير الزور، حيث لم تتوقع الولايات المتحدة وجود قوات سورية، مضيفة أن واشنطن قصفت معاقل "داعش" الإرهابي في دير الزور عشرات المرات، في الأشهر الأخيرة ولم تصادفها قوات سورية في المنطقة بتاتا.
يذكر أن 4 مقاتلات تابعة للتحالف الدولي، استهدفت موقعا للجيش السوري السبت 17 سبتمبر في محيط مطار دير الزور، ما أسفر عن مقتل 62 جنديا من القوات السورية وإصابة أكثر من 100 آخرين، ومكنت الغارة تنظيم "داعش" الإرهابي، من الاستيلاء على مواقع للجيش في المنطقة.