تدشين رصيف للناقلات العملاقة في الفجيرة بالإمارات
تدشين رصيف للناقلات العملاقة في الفجيرة بالإمارات
- اسعار النفط
- الإمارات العربية المتحدة
- الدول المصدرة للنفط
- الشرق الاوسط
- المد والجزر
- بحر العرب
- تصدير النفط
- حاكم الفجيرة
- خدمة مميزة
- آسيا
- اسعار النفط
- الإمارات العربية المتحدة
- الدول المصدرة للنفط
- الشرق الاوسط
- المد والجزر
- بحر العرب
- تصدير النفط
- حاكم الفجيرة
- خدمة مميزة
- آسيا
- اسعار النفط
- الإمارات العربية المتحدة
- الدول المصدرة للنفط
- الشرق الاوسط
- المد والجزر
- بحر العرب
- تصدير النفط
- حاكم الفجيرة
- خدمة مميزة
- آسيا
تسعى إمارة الفجيرة، للإفادة من وقوعها على خط ملاحي بين آسيا والخليج، وتعزيز موقعها كممر إقليمي للنفط، من خلال تدشينها، أمس، رصيفا لخدمة ناقلات النفط العملاقة، هو الأول في الإمارات.
وتطل الفجيرة على بحر العرب وخليج عمان، ويرتكز النشاط الاقتصادي فيها بشكل كبير على مينائها الذي يضم قسما نفطيا ومساحات تخزين تواصل السلطات تنمية قدرتها الاستيعابية.
ويتمتع ميناء الفجيرة بموقع استراتيجي يتيح للإمارات تصدير النفط من دون المرور بمضيق هرمز، وبالتالي ضمان حركة التصدير في حال حصول أي توترات إقليمية، خصوصا مع إيران التي سبق لها التلويح بإقفال المضيق بالقوة في حال حصول أي مواجهة عسكرية في الخليج.
ودشن حاكم الفجيرة، الشيخ حمد بن حمد الشرقي، أمس، رصيفا لتحميل ناقلات النفط العملاقة في الميناء، هو الأول من نوعه في الإمارات، ويتيح استقبال ناقلات تتجاوز حمولتها 300 ألف طن.
واعتبر وزير الطاقة سهيل المزروعي في تصريح إثر التدشين، أن "المشروع الاستراتيجي يبرز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي في مجال الطاقة، ويسهم في إبراز الموقع الاستراتيجي لإمارة الفجيرة، ويجعلها محورا أساسيا لتجارة النفط العالمية".
بلغت كلفة إنشاء الرصيف 650 مليون درهم (158 مليون دولار).
وأكد مدير الميناء موسى مراد، أن الرصيف هو "الأعمق" في الشرق الأوسط، إذ يبلغ عمق المياه المجاور له 26 مترا، ولتحقيق ذلك، استخدمت السلطات أكثر من 22 مليون طن من الصخور.
وتتيح هذه المميزات شحن وتفريغ السفن "دون التأثير بالمد والجزر"، على مدى 24 ساعة يوميا، حسب مسؤولي المشروع.
ويسمح الرصيف بتحميل أو تفريغ حمولة حتى مليوني برميل يوميا، واستقبال ناقلات حتى طول 344 مترا وبحمولة تبلغ 363 ألف طن.
وخلال 2015، بلغت كمية النفط المتناولة في الميناء 56 مليون طن.
وتعد الإمارات إحدى الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، ويبلغ إنتاجها اليومي 2.5 مليوني برميل.
ويتيح التصدير عبر ميناء الفجيرة، تفادي المرور عبر مضيق هرمز الذي يربط بين الخليج وخليج عمان ويعد من أبرز الممرات البحرية للنفط، إذ تعبره سفن تحمل إنتاج السعودية وقطر والعراق وإيران.
وكانت الأمارات، دشنت في 2012 أنبوب نفط بسعة 1.8 مليون برميل يوميا، يربط ما بين حقل إنتاج حبشان في أبوظبي المطلة على الخليج، وميناء الفجيرة المطل على خليج عمان. ويبلغ طول الأنبوب 360 كلم.
وأوضح المدير العام للميناء موسى مراد في كلمته، اليوم، أن الميناء يضم حاليا 9 أرصفة بترولية للناقلات الأصغر حجما، ورصيف للناقلات العملاقة، إلا أن خطة تطويره تعتزم زيادة عدد أرصفة الناقلات الأصغر إلى 21، يضاف إليها رصيفان للناقلات العملاقة.
وقال مراد، إن "الرصيف الجديد يعتبر إضافة كبيرة توفر تميزا تجاريا لعملائنا وشركائنا في هذا النشاط، ويؤكد أن ميناء الفجيرة يسعى إلى الريادة في تقديم خدمة مميزة في مجال تخزين وتجارة المواد النفطية ومناولة ناقلات النفط العملاقة بالمنطقة".
ويعد الميناء بمثابة الرئة الاقتصادية للفجيرة التي يناهز عدد سكانها 200 ألف نسمة فقط.
- اسعار النفط
- الإمارات العربية المتحدة
- الدول المصدرة للنفط
- الشرق الاوسط
- المد والجزر
- بحر العرب
- تصدير النفط
- حاكم الفجيرة
- خدمة مميزة
- آسيا
- اسعار النفط
- الإمارات العربية المتحدة
- الدول المصدرة للنفط
- الشرق الاوسط
- المد والجزر
- بحر العرب
- تصدير النفط
- حاكم الفجيرة
- خدمة مميزة
- آسيا
- اسعار النفط
- الإمارات العربية المتحدة
- الدول المصدرة للنفط
- الشرق الاوسط
- المد والجزر
- بحر العرب
- تصدير النفط
- حاكم الفجيرة
- خدمة مميزة
- آسيا