"القومي للمرأة" يشارك في مسيرة نسائية تنادي بحقوق المرأة
أعلن المجلس القومي للمرأة، عن مشاركته في المسيرة الحاشدة، التي دعت إليها حركة "نساء مع الثورة"، والتي تنطلق اليوم، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، في تمام الساعة الرابعة عصرا، من ميدان طلعت حرب، وحتى دار القضاء العالي.
وقالت الدكتورة سهير لطفي، أمين عام المجلس القومي للمرأة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، إن مشاركة المجلس تعد تعبيرا عن تضامنه الكامل مع ما تنادي به المسيرة، وهو التأكيد على حقوق المرأة، وتوصيل رسالة ومطلب واحد، هو "دولة القانون للجميع"، وأن حقوق النساء ليست مجالا للمساومة أو التجاهل، وأن ما بادرت به المرأة المصرية من تضحية وعطاء ومشاركة عن حق، لن يتوقف ولن يتراجع، هذا بالإضافة إلى إعلان استنكارهم للاستهداف الذي شهدته النساء والفتيات لهجمات التحرش والعنف الجنسي المنظم وعدم الوصول لحلول واضحة للقضاء على تلك الظاهرة.
ومن جانبها، صرحت آمنة نصير، عضو المجلس، أن لقاء الرئيس مرسي مع أعضاء المجلس، لم يتم الخروج منه بوعود قابلة للتطبيق في المستقبل، بالرغم من أن اللقاء كان لقاء وديا وحميميا.
وأضافت الدكتورة آمنة نصير أن جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي تطالب بإنشاء وزارة لها، ضاقت بها الدول التي أتت بها، وعلى رأسها السعودية، التي قصقصت أظافرهم من كثرة المشاكل المجتمعية التي أتت بها الجماعة، مشيرة إلى أن هذه الجماعة مرفوضة تماما، ولا تتفق مع مستجدات العصر، رافضة أي تعاون بين المجلس وأي من التيارات المتشددة في أفكارها التصاعدية، وأن كل ما يصدر من المجلس مع صحيح الدين وليس تشدد الدين.
ومن جانبها، طالبت الدكتورة درية شرف، المتحدث باسم المجلس القومي للمرأة، كافة القوى والمنظمات المجتمع المدني بالتوحد، للتصدي لمحاولات تهميش المرأة، والعودة بها إلى الوراء، كي لا يتم تغيير هوية وشخصية المجتمع المصري كاملا، ويعلن عن شراكة جدية ودائمة مع تلك المنظمات إلى أن يتم اتخاذ كافة التدابير التي تضمن الحقوق المدنية والسياسية.
وأضافت الدكتورة درية شرف أن هناك تشدد ملحوظ، تتعرض له المرأة، متمثلا في تراجع تمثيلها في البرلمان، وعضوية الجمعية التأسيسية والتمثيل المحدود في الحكومة.