عبر «فيس بوك» و«تويتر» و«يوتيوب» تواصلوا، فقط لمواجهة الفلول، من خلال قصصهم الواقعية التى استمدوا منها قناعتهم بأن مواجهة الفلول «فرض عين».. اجتمعوا -رغم اختلاف مذاهبهم- على شعار «كلنا إيد واحدة ضد الفلول». منذ انتخابات البرلمان وحتى انتخابات الرئاسة، أصبح همهم الوحيد منع الناخبين من التصويت لشفيق.
وقفت الفتاتان أمام مسيرة لتأييد شفيق، حملتا لافتات صغيرة كُتب عليها «لا للفلول». لم تمر دقائق حتى انضم إليهما عدد من الشباب وأصبح لشعار «لا للفلول» قوة تحميه فى مواجهة مسيرة تأييد شفيق. القصة التى تناقلتها مواقع التواصل وغيرها دفعت شابا يدعى حميد فاروق وأصدقاءه لإطلاق حملة لمواجهة الفلول.. لم يعتمد على أسلوب الحشد بل اعتمد على المشاركة الفعلية والمواجهات من خلال أدوات بسيطة (ماركر وورق كارتون) لكتابة شعارات مناهضة للفلول وتعليقها على منازلهم أو من خلال تسجيل مواقف ومقاطع فيديو مناهضة لانتخاب الفلول.
الاستجابة التى تلقاها حميد دفعته إلى تطوير مبادرته: «عملنا أكثر من جروب وأطلقنا عليها (حكاوى الفلول). أصبحت بمرور الوقت منتدى للشباب يجمعون فيه خبراتهم وقصصهم مع الفلول، كل واحد هيقول لماذا لن ينتخب الفلول، وكيف وقع عليه الضرر بشكل أو بآخر من النظام السابق، ولماذا يريد أن يتصدى للفلول»، وسيتم تسجيل هذه القصص على الموبايل وإرسالها إلى صفحة «امسك فلول» أو على صفحة «تويتر» وبعد تسجيل القصص سيقترح كل شاب وسيلة جديدة للتصدى للفلول سواء بتعليق صوتى أو بصورة، وربما مبادرة يتم تنفيذها فى الشارع.