«إنقاذ أثر» يدخل «المقبرة المهجورة»: الآن أصبحت نظيفة

كتب: مروة مرسى

«إنقاذ أثر» يدخل «المقبرة المهجورة»: الآن أصبحت نظيفة

«إنقاذ أثر» يدخل «المقبرة المهجورة»: الآن أصبحت نظيفة

«ممنوع الدخول لخطورتها»، لافتة لم تمنع أعضاء فريق «إنقاذ أثر»، التابع لإدارة التنمية الثقافية والوعى الأثرى بآثار الإسكندرية، من دخول واحدة من أكثر المناطق خطورة داخل منطقة كوم الشقافة الأثرية، وهى «المقبرة المهجورة»، لتنظيفها ضمن حملة النظافة والتجميل التى تقوم بها الحملة. كانت المنطقة الأثرية مليئة بالمخلفات والقمامة، ومن الشائع احتواؤها على زواحف وثعابين سامة، وفى سرية تامة نجح الفريق فى تنظيف المنطقة بالكامل وإزالة جميع مخلفاتها، للحفاظ عليها من الضياع والاندثار. وقالت داليا عزت، مسئول إدارة التنمية الثقافية والوعى الأثرى، إن الفريق ظل يعمل فى سرية تامة داخل المقبرة المهجورة، وتم تنظيفها وجميع المقابر بمنطقة كوم الشقافة، للحفاظ على هذا الأثر ورفع جميع المخلفات والأتربة، مؤكداً أن الفريق انتهى من العمل داخل المقابر، وهى الآن جاهزة لاستقبال الرواد وتشجيع السياحة وزيارة الأماكن الأثرية.

وأضافت «عزت»، أن أعضاء الفريق تحدّوا الصعاب بدخولهم المنطقة المهجورة، وصمّموا على تنظيف هذه المقابر وجعلها مكاناً لائقاً بحضارة تمتد إلى آلاف السنين، والسعى لوضع الموقع ضمن قائمة التراث العالمى، مؤكدة أن إدارة شئون البيئة بمحافظة الإسكندرية، والرصد البيئى، ساعدوا الفريق فى رفع المخلفات وحملها، بالإضافة إلى عمال الزراعة بمنطقة كوم الشقافة، ومفتشى الآثار، وفريق إدارة الوعى، وشركة «جرين تك» لإسهاماتها فى تطوير المنطقة وإمدادها بسلال جمع المخلفات، والمعهد السويدى، وفريق «كونى إيجابية»، وأطفال المنطقة الملقبين بالأبطال الصغار.


مواضيع متعلقة