عمال الحاويات: ألغينا وقفتنا أمام الميناء انتظارا لتحقيق وعود مستشار وزير النقل
ألغى عمال شركة الإسكندرية الوطنية لتداول الحاويات وقفتهم، التي كان من المقرر تنظيمها صباح اليوم الأربعاء، أمام باب 10 بميناء الجمرك، احتجاجا على ما أسموه "بيع أرصفة وشركات الميناء للمستثمرين الأجانب"، بما يهدد الأمن القومي للبلاد، وذلك عقب اجتماع دار بينهم وبين الدكتور وليد عبد الغفار، مستشار وزير النقل، مساء أمس الأول، اتفقوا فيه على مجموعة من النقاط لحل الأزمة بين الوزارة والشركة.
وقال يسري معروف أمين عام النقابة المستقلة للعاملين بشركة الحاويات، إن مستشار وزير النقل عقد اجتماع مع رئيس مجلس إدارة الشركة وممثلي النقابة المستقلة بها، تم الاتفاق فيه على مجموعة من الشروط هي منح الشركة الوطنية لتداول الحاويات حق إدارة كلا من الرصيف 71 و81 و98 وذلك بعد صدور حكم من القضاء الإداري ببطلان تخصيص هذه الأرصفة إلى الشركة الصينية، دون المساس بحقوق العمال الحاليين الموجودين بهم.
وأضاف أن من الضروري إعداد كراسة الشروط الخاصة بالرصيف 100 مع مراعاة منح الشركة الوطنية للحاويات أيضا حق إدارته والالتزام بعدم طرحه للاستثمار الاجنبي وذلك لتحقيق الاستفادة القصوى للوطن من هذا الرصيف.
وأوضح معروف أن هناك نقطة خلاف لا تزال قائمة بين الشركة ووزارة النقل تتمثل في إصرار الوزارة على إدخال مستثمر أجنبي مع الشركة الوطنية بنسبة لا تزيد عن 25% بدعوى توفير التمويل، إلا أن الشركة لا ترى حاجة للتمويل الأجنبي نظرا لأن أرصفة الميناء وممتلكاتها في حد ذاتها ثروة قومية تغطي نفقاتها وتزيد ومن ثم فوجود المستثمر الأجنبي لن يؤثر سوى سلبا على نصيب الوطن من أرباح الهيئة.
وأشار إلى أنه حتى الآن لم يتم حسم هذا الخلاف بين الوزارة والعمال، لافتا إلى أنه في حالة إصرار الحكومة على الدفع بمستثمر أجنبي في الهيئة، فإن العمال سيبحثون آليات التصعيد تجاه ذلك الإصرار الذي ليس له أساس على أرض الواقع، على حد تعبيره.