وجه طفلة على «مفتاح حياة».. رسالة سلام إلى العالم

كتب: جهاد مرسى

وجه طفلة على «مفتاح حياة».. رسالة سلام إلى العالم

وجه طفلة على «مفتاح حياة».. رسالة سلام إلى العالم

وجوه معتادة ومكررة تُصدرها لنا وسائل الإعلام باستمرار، حفظها المواطن وصار يتخذ موقفاً منها، إما يكون مؤيداً فيعتبرها قدوة، أو معادياً فينفر منها، رغم أن الشارع المصرى ملىء بالوجوه البسيطة المغمورة، التى تصلح أن نسلط الضوء عليها.. هى الرسالة التى أراد الفنان التشكيلى أحمد عبدالفتاح، توصيلها إلى العالم من خلال مشاركته فى مهرجان «كارفان»، الذى ينظم سنوياً فى مصر ولندن ونيويورك، ويشارك به فنانون مصريون وعرب وأجانب، حيث بدأ فى مصر ويُعرض حالياً بكنيسة «ريفر سايد منهاتن» فى نيويورك.

«مفتاح الحياة»، رمز مصرى قديم، وهو تيمة المعرض لهذا العام، يحاول الفنانون المشاركون فيه تقديم رؤى مختلفة تكون بمثابة رسالة سلام تنطلق من مصر إلى العالم أجمع وتركز على وحدة الأديان: «يتم تنظيم المعرض كل عام ولكن بتيمات مختلفة، ففى العام قبل الماضى كانت تيمة المعرض بعنوان (آمين)، وشارك الفنانون بتماثيل فى أوضاع دعاء وصلاة».

طفلة بريئة فى واجهة مفتاح الحياة، اختارها الفنان الشاب لتكون بطلة العمل المشارك به، ومبرره: «الوجه البرىء يرمز للمواطن البسيط الذى يصلح أن نسلط الأضواء عليه، لذلك حرصت على أن أضع فى نهاية المفتاح بعض صور الوجوه المشهورة، وغطيتها بورود، لترسيخ مبدأ أن كلنا بشر لا فرق بين مشهور ومواطن، كلنا يجمعنا وطن واحد ودين واحد، وكانت الورود رمزاً للسلام».

العمل الذى استغرق قرابة أسبوعين، عبارة عن مفتاح حياة مجسم من مادة «البوليستر» ومرسوم عليه بألوان الأكريلك، ولاقى إعجاب زوار المعرض، خاصةً حين عرض فى مصر، وهى تعد المشاركة الأولى والأخيرة له فى المعرض، فمن غير المسموح لنفس الفنان أن يشارك فى «كارفان» لسنوات متتالية.


مواضيع متعلقة