قنا.. السطو وصل إلى المصالح الحكومية.. وأوكار العصابات محظورة على الأمن
قنا.. السطو وصل إلى المصالح الحكومية.. وأوكار العصابات محظورة على الأمن
- أسر الضحايا
- أمن قنا
- إطلاق سراحهم
- إلقاء القبض
- البؤر الإجرامية
- التشكيلات العصابية
- السطو المسلح
- الصحراوى الغربى
- الطرق الزراعية
- آلية
- أسر الضحايا
- أمن قنا
- إطلاق سراحهم
- إلقاء القبض
- البؤر الإجرامية
- التشكيلات العصابية
- السطو المسلح
- الصحراوى الغربى
- الطرق الزراعية
- آلية
- أسر الضحايا
- أمن قنا
- إطلاق سراحهم
- إلقاء القبض
- البؤر الإجرامية
- التشكيلات العصابية
- السطو المسلح
- الصحراوى الغربى
- الطرق الزراعية
- آلية
سجلت محافظة قنا، عقب ثورة 25يناير، أعلى معدلات جرائم خطف المواطنين تحت تهديد السلاح، خاصة بمركزى نجع حمادى ودشنا، وكان أسلوب التشكيلات العصابية واحداً يعتمد على مساومة أسر الضحايا لدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم، ووصل عدد المخطوفين من الأقباط فى تلك الجرائم قرابة 80 حالة خطف، وفق تقارير منظمات حقوقية، ورغم تراجع معدلات جرائم السطو خلال الآونة الأخيرة، مقارنة بالفترة التى أعقبت ثورة 25 يناير، إلا أنها لم تختف ولا تزال تشكيلات السطو المسلح تمارس نشاطها من آن لآخر.
ومن أبرز الطرق التى شهدت عمليات السطو المسلح على السيارات والأفراد «دشنا - نجع حمادى، ونجع حمادى - الخزان»، حتى بداية مركز دار السلام فى سوهاج، نظراً لوعورة المنطقة الجبلية المتاخمة للطريق الصحراوى الغربى، وعادة ما يترقب الخاطفون تحركات ضحاياهم عن طريق أعوانهم من المسجلين خطر، الذين كانوا فى الغالب وسطاء بين أسر الضحايا والخاطفين لتسليم المبالغ المالية المتفق عليها لإطلاق سراح ضحاياهم، أو إعادة السيارات التى يتم الاستيلاء عليها من قبل الجناة.
وأضاف: «بحثت عن الوسطاء، ولم أتقدم ببلاغ، وتواصلت معهم وبعد مفاوضات دفعت فى النهاية 25 ألف جنيه وتسلمت سيارتى»، مشيراً إلى أنه لو أبلغ الشرطة لن يحصل على السيارة لصعوبة دخول الأمن لتلك المناطق التى يحمل صغيرها السلاح قبل كبيرها. وقال «محمد. ك» سائق وصاحب تاكسى، إنه كان ينتظر أحد الزبائن أمام المستشفى العام وطلب منه شخصان، أحدهما متكئ على الآخر ويده ملفوفة بالجبس، توصيلهما إلى قرية أبومناع بمدينة دشنا، فوافق وانطلق نحو مقصدهما وما إن وصل إلى مدخل القرية حتى استوقفه شخص ادعى الراكبان أنه نجل عمومتهما، وتابع قائلاً: «وركب بالمقعد الخلفى ثم أخرج بندقية آلية من جلبابه، وصوبها أسفل جنبى اليمين وهددونى، وفجأة لف الرجل المصاب ذراعه على رقبتى وأجبرونى على السير حتى تركونى على طريق المرة بجوار نجع سعيد بعدما أخذوا كل ما لدىَّ ولكنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على السيارة بعد إطلاق عدد من المواطنين النار عليهم، ولم أتقدم ببلاغ».
اللواء صلاح الدين حسان، مدير أمن قنا، أكد لـ«الوطن»، أن معدل الجريمة فى محافظة قنا انخفض بنسبة 90%، مشيراً إلى أن قوات الشرطة تمكنت من القبض على كثير من المتورطين فى تلك الجرائم خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أن الأمن اتخذ عدة إجراءات من بينها شن حملات أمنية على البؤر الإجرامية وإلقاء القبض على العصابات والمسجلين خطر، وأشار إلى أن المديرية دفعت بعدة دوريات على مدار 24 ساعة على الطرق الزراعية والصحراوية التى تستخدمها العصابات المسلحة لاصطياد ضحاياهم، إضافة إلى زيادة قوات الكمائن الثابتة للقيام بمهامها حال تقدم أى شخص متضرر ببلاغ، مطالباً المواطنين بالتعاون مع الشرطة للقضاء على الجريمة قبل وقوعها.
- أسر الضحايا
- أمن قنا
- إطلاق سراحهم
- إلقاء القبض
- البؤر الإجرامية
- التشكيلات العصابية
- السطو المسلح
- الصحراوى الغربى
- الطرق الزراعية
- آلية
- أسر الضحايا
- أمن قنا
- إطلاق سراحهم
- إلقاء القبض
- البؤر الإجرامية
- التشكيلات العصابية
- السطو المسلح
- الصحراوى الغربى
- الطرق الزراعية
- آلية
- أسر الضحايا
- أمن قنا
- إطلاق سراحهم
- إلقاء القبض
- البؤر الإجرامية
- التشكيلات العصابية
- السطو المسلح
- الصحراوى الغربى
- الطرق الزراعية
- آلية