بعد قيام مراقب بإهانة معلمة "غير محجبة".. مركز حقوقي يطالب بإقالة وزير التعليم

كتب: هدى رشوان ومحمود حسونة

 بعد قيام مراقب بإهانة معلمة "غير محجبة".. مركز حقوقي يطالب بإقالة وزير التعليم

بعد قيام مراقب بإهانة معلمة "غير محجبة".. مركز حقوقي يطالب بإقالة وزير التعليم

أدان مركز "سيداو للديمقراطية وحقوق الإنسان" ما حدث مساء أمس الأول مع معلمة اللغة العربية والتربية الدينية نجوى فؤاد؛ بمدرسة ابن خلدون بالمهندسين، وطبقاً لشهادتها والبلاغ الذي تقدمت به إلى الإدارة التعليمية، حينما توجه مراقب إلى المدرسة، ويدعى جمال متولي عبد الحميد، إلى داخل الفصل الأول الابتدائي وقام بمعاملتها بشكل غير لائق أمام تلاميذها وأمرها بلبس الحجاب، حيث أنها المدرسة الوحيدة في المدرسة التي لا ترتدي حجاب، وأخرج ثلاثة من التلاميذ الأولاد خارج الفصل لأن "شعرهم طويل"، وأمرها بقص شعرهم بشكل عنيف مما أدخل الرعب إلى قلب الأطفال. وقال المركز، في بيان له، إن نفس الأمر تكرر يوم الإثنين الماضي في مدرسة (خاتم المرسلين) بمحافظة بني سويف من قيام أحد المستشارين بالهيئة التعليمية بالتعدي باللفظ وبالضرب بالحذاء على إحدى المدرسات، هي نعمة عبد السلام، في إحدى المدارس الخاصة بمحافظة بني سويف في حوش المدرسة لأنها طبقا لقوله لم تتعامل مع ابنه بالشكل الذي يناسب مركز والده. وطالب المركز النائب العام بسرعة التحقيق في البلاغات المقدمة من المجني عليهن، وإقالة وزير التربية والتعليم الدكتور إبراهيم غنيم، بسبب كل الأحداث الجارية والمتلاحقة في عهده؛ لأنه مسئولاً مسئولية مباشرة عما يقع من المدرسين وعما يقع لهم، وكذلك عما يقع للطالبات من عنف واضطهاد، وبعدم الصمت على أي عنف أو اضطهاد يقع ضد التلاميذ، والوقوف ضد أي مخطط لتزييف التاريخ وتغيير الحقائق. كما يطالب الحكومة المصرية بالتوقيع والانضمام إلى وثيقة (منع كل أشكال العنف ضد النساء والفتيات) خاصة وأنها لا تخالف الشريعة الإسلامية، كما أنها تساعد على حماية المرأة من العنف الممنهج المتزايد في الآونة الأخيرة، وإصرار البعض على عودة المرأة إلى "عصر الجواري"، على حد قوله، وأن من يعتقد في هذا الأمر هو يعاني من نقص شديد وجهل حاد بتعاليم الشريعة الإسلامية والشرائع السماوية السمحة التي لا تميز بين البشر، كما أن هذه الوثيقة تساعد على ملاحقة المسئولين عن العنف ضد المرأة، حتى و لو كانوا في أعلى مراتب السلطة .