«6 أبريل» تلقى «البرسيم» أمام منزل «مرسى».. و«زيزو»: رمز لقطيعه
نظّم المئات من حركة «6 أبريل»، أمس، تظاهرات مفاجئة، أمام منزل الرئيس محمد مرسى، فى جمعة «رد الكرامة»، رداً على ما سمّوه بلطجة الإخوان، واعتداءات أعضائها وميليشياتها، على النشطاء والصحفيين، أمام مكتب الإرشاد، وصفعهم «ميرفت موسى» بالقلم على وجهها.
وتوجّه أعضاء الحركة بمسيرة من مسجد فاطمة الشربتلى، بعد صلاة الجمعة، إلى منزل الرئيس الذى يبعد نحو 50 متراً، عن المسجد، وأغلق أحد أبناء «مرسى» شبابيك المنزل، هارباً إلى الداخل، فور رؤيته المسيرة، فيما تجمّعت قوات الحرس الجمهورى، والأمن أمام أبواب المنزل، بعد أن فوجئوا المسيرة.
وألقى أعضاء الحركة البرسيم، أمام منزل «مرسى»، على اعتبار أنه من أعضاء التنظيم، الذى يرمزون لهم بـ«الخراف»، ويعتبرون المنتمين إليه «قطيع»، لافتين إلى أن مكتب الإرشاد هو من يحكم، ومرددين اسم «جيكا»، عشر مرات، تأكيداً على أنهم لن ينسوا دماءه، وهتفوا وهم يحملون «البرسيمى فى أيديهم: «آدى هدية بنقدمها لك»، و«ارحل»، و«فاكر لما سرقت هتافنا، وفاكر لما دبحت اخواتنا، وفاكر لما ركبت الثورة، فاكر لما ركبت الكرسى»، و«فاكر لم قتلت كريستى». وحملوا عدداً من اللافتات، كتبوا عليها «اخطب اخطب ده تمامك»، و«6 أبريل عند البيت»، و«القصاص لكل الشهداء»، و«القصاص لجابر جيكا».
وقال زيزو عبده، القيادى بالحركة، لـ«الوطن»: «مسيرتنا كانت مفاجئة لمنزل الرئيس، وجاءت رداً على اعتداءات الإخوان على المتظاهرين، ومحاولة (مرسى) وإخوانه القضاء على الثورة، واستمرار إهدار الدماء، وسقوط مزيد من الشهداء، والمسيرة تمثل رسالة قوية إلى الرئيس من أمام منزله، بأننا سنصل إليه فى أى مكان، والبرسيم الذى ألقيناه أمام منزله، رمز لواقعه والقطيع الذى ينتمى إليه».