المخابرات الليبية طلبت من مصر تسليم 88 من المنتمين للنظام السابق
نقلت وكالة أنباء «أسوشيتدبرس» الأمريكية، عن مسئول أمنى مصرى قوله إن «وفد المخابرات الليبية الموجود فى القاهرة، الخميس أمس الأول، جاء إلى مصر للتفاوض حول تسليم المطلوبين من أعضاء النظام الليبى السابق إلى ليبيا».
وقال المصدر إن الوفد الاستخباراتى الليبى حضر ومعه كشف يحتوى على 88 اسماً مطلوب تسليمهم إلى ليبيا».
وتأتى زيارة الوفد الليبى بعد يومين من القبض على «أحمد قذاف الدم»، منسق العلاقات المصرية الليبية السابق، و«على ماريا» القائم بالأعمال الليبية فى مصر سابقاً، بعد مهاجمة منزليهما من قبَل الشرطة المصرية.
يُذكر أن ليبيا كانت قدمت كشفاً يحتوى على 40 فرداً مطلوب تسليمهم ينتمون إلى النظام الليبى السابق العام الماضى.
وفى سياق مختلف، وفى تصريح له نقلته عنه صحيفة «الوطن» الليبية بعد لقائه «أحمد إبراهيم محمد» قائد قوات حرس الحدود المصرية، قال «عبدالله أبوبكر البوسيفى» قائد قوة حماية ليبيا التابع لحرس الحدود والمنشآت والأهداف الحيوية إن: «هناك تعاوناً كبيراً فى ضبط الحدود الليبية مع دول الجوار ومنها مصر، التى يوجد بها تعاون كبير بين الجانبين فى هذا الملف المهم».
وأكد «البوسيفى» أن الحدود الليبية مشكلة كبرى لاتساع رقعة الحدود الليبية ومساحتها الكبيرة، مضيفاً أنه يجب أن تتعاون جميع الأجهزة المعنية مع بعضها البعض، ويكون لها دورها فى ضبط الحدود خاصة من القيادة؛ رئيس الوزراء ورئيس الدولة ووزير الداخلية ورئيس الأركان.
وتابع «البوسيفى» قائلاً إن: «هناك تعاوناً كبيراً جداً بين مصر وليبيا وتونس والدول الأفريقية المجاورة لليبيا لحراسة وضبط الحدود المشتركة».
وكان «أحمد إبراهيم محمد» قائد حرس الحدود المصرى والوفد المرافق له قد وصل أمس طرابلس، فى زيارة عمل لليبيا لعدة أيام. وكان فى استقبال الوفد العسكرى المصرى بمطار طرابلس الدولى، العميد عبدالخالق إبراهيم قائد ركن حرس الحدود والمنشآت الحيوية الليبية.
وقال قائد حرس الحدود المصرى إن الهدف من الزيارة هو دفع مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين لما فيه صالح الشعبين الشقيقين، والعمل على توطيد التعاون بما يحقق الاستقرار، والأمن، لمصر وليبيا.